أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بأن اشتباكات اندلعت بين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية ومسلحي  حزب الله في جرود الجراجير بمنطقة القلمون الغربي على الحدود مع سوريا.

ودفعت تلك الاشتباكات الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إلى الإعلان أمس الأربعاء أن المعركة مع تنظيم الدولة في القلمون وعند الحدود اللبنانية السورية قد بدأت.

وقال نصر الله -في كلمة ألقاها خلال مؤتمر قرب العاصمة بيروت- إن "المعركة قد بدأت مع داعش في القلمون وفي السلسلة الشرقية والحدود اللبنانية السورية.. هم بدؤونا بالقتال... ونحن سنواصل المعركة.. نحن مصممون على إنهاء الوجود الإرهابي التكفيري الخبيث عند حدودنا"، في إشارة إلى تنظيم الدولة وجماعات إسلامية أخرى معارضة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وتابع "منذ أمس هاجم تنظيم الدولة بمئات المقاتلين وعدد كبير من الآليات العسكرية مواقع لإخواننا في جرود رأس بعلبك عند الحدود اللبنانية السورية"، مشيرا إلى أن عناصر حزبه "تصدوا بكل شجاعة وبسالة للهجوم الذي أوقع عشرات القتلى بين المسلحين".

ضابط لبناني يشرح للسفير الأميركي ديفد هيل كيفية عمل الصاروخ تاو-2 أثناء تدريبات الرماية (أسوشيتد برس)

وتأتي هذه التطورات بينما تسلّم الجيش اللبناني منحة أميركية من السلاح لتعزيز قدرته على مواجهة التطورات عند الحدود الشرقية للبلاد.

وشهد عدد من المسؤولين اللبنانيين والأميركيين أمس الأربعاء تدريبات رماية نفذها الجيش اللبناني  لتجربة صواريخ أميركية تسلمها كجزء من مساعدات عسكرية ممولة من الولايات المتحدة والسعودية.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن السفير الأميركي لدى بيروت ديفد هيل، أن الولايات المتحدة زودت الجيش اللبناني أواخر مايو/أيار الماضي بأكثر من مئتي صاروخ من طراز "تاو-2" مضاد للدروع ومنصات إطلاق بقيمة عشرة ملايين دولار.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية