أدان الاتحاد الأوروبي محاولة مسلحين شن هجوم على معبد الكرنك في محافظة الأقصر جنوبي مصر أمس الأربعاء، واصفاً ما جرى بأنها "عملية إرهابية".

وأكد الاتحاد في بيانه أمس مواصلته دعم جهود مصر "لمواجهة التطرف العنيف ومنع وقوع هجمات جديدة".

وأوضح أن "هذا النوع من العنف" يستهدف الأمن والشرطة والمدنيين والسياحة، ويرمي إلى "تقويض استقرار مصر والتنمية الاقتصادية بها".

ودعا الاتحاد الأوروبي في بيانه الجميع إلى "الوقوف صفاً واحداً في كفاحنا المشترك ضد الإرهاب"، معبراً عن تعاطفه مع المصابين.

وكانت وزارة الداخلية المصرية قالت إن الأجهزة الأمنية بمحافظة الأقصر تمكنت من إحباط هجوم قُتل خلاله "إرهابيان" وأصيب ثالث بجروح، أثناء محاولتهم اجتياز النطاق الأمني لمعبد الكرنك الأثري.

غير أن وكالة رويترز نقلت عن مصادر أمنية لم تسمها أن ثلاثة مسلحين حاولوا دخول المعبد، لكن ضابطا في شرطة السياحة والآثار منعهم. وأعقب ذلك تفجير أحد المسلحين نفسه بعدما ركض لمسافة، بينما اشتبك الآخران مع قوات الأمن.

وأبلغ مصدر رفيع بوزارة الصحة المصرية وكالة أنباء الشرق الأوسط بعدم سقوط ضحايا بين السياح الأجانب.

ويوم أمس أدانت كل من الخارجية الفرنسية ومؤسسة الأزهر وجماعة الإخوان المسلمين محاولة الهجوم على معبد الكرنك.

المصدر : وكالة الأناضول