قال محافظ العقبة الأردنية فواز ارشيدات إن نحو 11 ألف لاجئ سوري يعيشون حاليا في مدينة العقبة الواقعة على مسافة 330 كلم جنوبي العاصمة عمان، بحثا عن السكن وفرص العمل.

وأضاف ارشيدات في تصريحات أدلى بها أمس الثلاثاء أن الوجود السوري لا يقتصر على العدد المذكور، فهو يزداد خلال المواسم الزراعية بقصد العمل، مبينا أن السوريين يعيشون في المناطق التابعة للعقبة كالقويرة ووادي عربة ويعملون دون تصاريح عمل.

وتابع "ولا تطبق الدولة القانون عليهم عبر ترحيلهم كما يحدث عند ضبط العمالة الوافدة المخالفة لقوانين العمل المتبعة في البلاد، بل يجري استثناؤهم من قرارات الترحيل خوفا على حياتهم جراء الأزمة التي تعيشها بلادهم، كما أننا نتجنب فرض أي قيود عليهم قد تؤثر على معيشتهم تماشيا مع ظروفهم الإنسانية الصعبة".

ويوجد في الأردن -الذي يبلغ عدد سكانه نحو ثمانية ملايين نسمة- ما يزيد على 1.39 مليون سوري، أكثر من نصفهم مسجلون كلاجئين في سجلات مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، في حين أن 750 ألفا منهم دخلوا البلاد قبل الثورة بحكم النسب والمصاهرة والتجارة.

ويزيد طول الحدود الأردنية السورية عن 375 كلم، تتخللها عشرات المنافذ غير الشرعية التي كانت وما زالت معابر للاجئين السوريين الذين يقصدون الأردن. 

وتقع العقبة على ساحل البحر الأحمر في أقصى جنوب الأردن، وهي مركز محافظة العقبة. وتتميز المدينة بأنها منطقة اقتصادية، وتعد المنفذ البحري الوحيد للأردن. ويبلغ عدد سكان المدينة الرئيسية 110 آلاف نسمة، بينما يبلغ العدد الإجمالي لسكان المحافظة 139 ألفا.

المصدر : وكالة الأناضول