أعلن الأمين العام لـحزب الله اللبناني حسن نصر الله -اليوم الأربعاء- أن معركة حزبه مع تنظيم الدولة الإسلامية قد بدأت فعلا في منطقة القلمون السورية وعلى الجبال الشرقية في لبنان، وذلك بعد أن هاجم مقاتلو تنظيم الدولة مواقع لحزب الله في منطقة رأس بعلبك الحدودية.

وقال نصر الله -في كلمة ألقاها خلال مؤتمر قرب العاصمة بيروت- إن "المعركة مع تنظيم الدولة في القلمون بدأت وفي السلسلة الشرقية والحدود اللبنانية السورية"، مضيفا أن التنظيم هو من بدأ القتال.

معركة وأهداف
وتابع "منذ الأمس هاجم تنظيم الدولة بمئات المقاتلين وعدد كبير من الآليات العسكرية مواقع لإخواننا في جرود رأس بعلبك عند الحدود اللبنانية السورية"، مشيرا إلى أن عناصر حزبه "تصدوا بكل شجاعة وبسالة للهجوم الذي أوقع عشرات القتلى بين المسلحين".

وقال نصر الله إن مقاتلي الحزب سيواصلون هذه المعركة حتى إنهاء ما سمّاه الوجود الإرهابي الخبيث عند حدود لبنان، معتبرا أن "الهزيمة ستلحق بهؤلاء والمسألة مسألة وقت، ونعمل بهدوء لتحقيق الهدف والغاية".

وأكد نصر الله أن الحزب حقق "إنجازات في القلمون صباح الأربعاء"، وأن القمم العالية "أصبحت تحت سيطرة الجيش السوري والحزب، وأصبحت لديهم السيطرة الكافية بالنار على الجرود".

اشتباكات وقتلى
وكانت وسائل إعلام تابعة لحزب الله اللبناني أفادت بأن خمسين عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية قتلوا خلال اشتباكات في منطقة جرود القاع ورأس بعلبك شرقي لبنان، في حين قتل تسعة من الحزب في تلك الاشتباكات.

وبثت قناة المنار لقطات مصورة قالت إنها لجثث تعود لعناصر تنظيم الدولة.

وكان التنظيم قد شن هجمات عدة استهدفت مواقع لحزب الله مما أدى إلى مقتل تسعة عناصر من الحزب وإصابة ثمانية بجراح.

وتشكل جرود رأس بعلبك امتدادا للمنطقة الحدودية اللبنانية المحاذية للقلمون السورية والمعروفة بسلسلة جبال لبنان الشرقية، وهي تشكل مع عدد من القرى المحيطة قاعدة خلفية لعمليات حزب الله في الأراضي السورية حيث يقاتل إلى جانب قوات النظام.

المصدر : الجزيرة + وكالات