دعت جبهة النصرة صباح اليوم الأربعاء جميع الفصائل المعارضة بمنطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق لتشكيل "جيش الفتح في الغوطة"، وذلك على غرار "جيش الفتح" الذي تشكل من توحد قوى المعارضة في إدلب والقلمون وحقق تقدما سريعا في مواجهة النظام خلال الأسابيع الأخيرة.

وبثت جبهة النصرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بيانا جاء فيه "امتثالا لأمر الله تعالى بجمع الكلمة والائتلاف وترك الفرقة والاختلاف، وتخفيفا لمعاناة المستضعفين من الرجال والنساء والولدان، ندعو جميع المجاهدين الصادقين وكل الفصائل على أرض الغوطة الشرقية لتشكيل جيش الفتح في الغوطة".

وأضاف البيان أن "جيش الفتح في الغوطة" يجب أن يكون جيشا واحدا يجمع الكلمة وتذوب فيه الرايات والعصبيات، وأن تكون غايته هي رضى الله وتحكيم شرعه ودحر أعدائه، على تعبير البيان.

واقترح واضعو البيان أن يتقدم هذا الجيش المقترح "سرايا الاستشهاديين والانغماسيين"، واعتبروا أن في نجاح زملائهم في إدلب والقلمون مثالا يحتذى، نظرا لنجاحهم في "جمع الكلمة".

وأضافوا أن "الواجب" في حق مقاتلي المعارضة بريف دمشق أكثر إلزاما، نظرا لقربهم من رأس النظام في العاصمة وقدرتهم على حسم المعركة هناك.

يذكر أن تنظيم "جيش الفتح" أسس يوم 24 مارس/آذار 2015 بتوحد سبع مجموعات كبرى من الفصائل المسلحة، وهي "أحرار الشام"، و"جبهة النصرة"، و"جند الأقصى"، و"جيش السنة"، و"فيلق الشام"، و"لواء الحق"، و"أجناد الشام".

وصرحت مصادر خاصة للجزيرة بأن عدد مقاتلي "جيش الفتح" يقدر بعشرة آلاف، وقد نجحوا في الأسابيع الأخيرة بطرد قوات النظام من معظم محافظة إدلب، وما زالوا يتصدون لمقاتلي حزب الله في القلمون المتاخمة للحدود مع لبنان.

المصدر : الجزيرة