انتخب أحمد أويحيى رئيس ديوان رئاسة الجمهورية وأحد الداعمين بقوة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الأربعاء زعيما جديدا لأحد الحزبين الحاكمين بالجزائر، مما يعزز وضعه مرشحا محتملا لخلافة الرئيس.

واختار أعضاء المجلس الوطني للتجمع الوطني الديمقراطي أويحيى (63 سنة) أمينا عاما بالوكالة للحزب حتى انعقاد المؤتمر الاستثنائي المتوقع بين سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول.

ويعد حزب التجمع -الذي ينتمي إليه أويحيي- شريكا في الائتلاف مع حزب جبهة التحرير الوطني الذي هيمن على الساحة السياسية في الجزائر منذ استقلالها عن فرنسا عام 1962، وهو ثاني قوة سياسية في المجلس الشعبي الوطني، ولديه 68 نائبا من أصل 462 بعيدا عن حزب جبهة التحرير الوطني الذي له 208 نواب.

وقالت مصادر سياسية ومحللون إنه بعد أكثر من عشرين عاما على وجوده داخل المؤسسة السياسية في الجزائر تولى فيها رئاسة الحكومة عدة مرات أصبح أويحيى ضمن القائمة المختصرة للأشخاص المرشحين لخلافة الرئيس بوتفليقة.

ويقول المحلل السياسي فريد فراحي لرويترز إن "أويحيي رجل دولة، ويمكن أن يصبح الرئيس القادم، لكن القائمة مفتوحة لمرشحين آخرين".

وتذكي التكهنات بشأن صحة بوتفليقة منذ إصابته بجلطة قبل عامين وما إذا كان قادرا على إكمال فترة ولايته الرابعة في 2019 الجدل بشأن من سيحل محل أحد زعماء حرب الاستقلال الذي يتولى السلطة منذ العام 1999.

ويقول محللون إن القائمة المختصرة تضم رئيس الوزراء عبد المالك سلال الذي انضم حديثا إلى حزب جبهة التحرير الوطني لتشجيع التأييد لترشحه، وهو مقرب من بوتفليقة لأنه خدم مديرا لحملته الانتخابية ثلاث مرات.

كما يوجد مرشح محتمل آخر هو مبعوث الأمم المتحدة المخضرم الأخضر الإبراهيمي، وكان بوتفليقة قد استقبل الإبراهيمي عدة مرات في قصر الرئاسة في العامين الأخيرين مما أذكى مزيدا من التكهنات السياسية.

المصدر : وكالات