أشاد رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام اليوم الإثنين في طهران بدعم إيران نظام الرئيس بشار الأسد خلال السنوات الأربع الماضية, في حين قال نظيره الإيراني علي لاريجاني إن بلاده ستستمر في مساعدة دمشق على مواجهة ما وصفه بالإرهاب.

وقال اللحام في مؤتمر صحفي مشترك مع لاريجاني إثر محادثات بينهما إن الحكومة السورية ستواصل حربها بكل ما أوتيت من قوة ضد ما وصفها بالتيارات الإرهابية. وأضاف أن ما تتعرض له سوريا هو "إرهاب تكفيري مدعوم من دول عربية معروفة وأخرى جارة لها".

وأشاد المسؤول السوري بما سماه الدور الفاعل لإيران -التي وصفها بالشقيقة لسوريا- في مواجهة المعارضة المسلحة والعقوبات الدولية التي تستهدف النظام السوري.

وتأتي زيارة رئيس مجلس الشعب السوري بعد سلسلة من الهزائم تعرضت لها القوات السورية في مواجهة جيش الفتح التابع للمعارضة السورية وتنظيم الدولة الإسلامية في شمال ووسط سوريا.

وإيران هي الحليف الرئيس في المنطقة لنظام الأسد, ودعمته عسكريا وماليا منذ اندلاع الثورة السورية منتصف مارس/آذار 2011، كما أن مليشيات إيرانية وأخرى مدعومة من إيران تقاتل إلى جانب القوات السورية.

وقال اللحام في تصريحات نقلتها وكالتا الأنباء السورية والإيرانية إن العلاقات بين سوريا وإيران "كانت وستبقى عامل استقرار في المنطقة, وتشكل حصنا للشعب في وجه موجة الإرهابيين القتلة".

من جهته, قال رئيس مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) علي لاريجاني إن بلاده "كانت دائما ولا تزال تقدم يد العون للدول التي تتعرض للإرهاب, وهي لم تنس أبدا الدعم الذي قدمته الحكومة والشعب السوري لطهران طوال فترة الدفاع المقدس", في إشارة إلى وقوف سوريا مع إيران في حربها مع العراق في ثمانيينات القرن الماضي.

وأبدى لاريجاني ثقته بأن "الأمة السورية" ستخرج منتصرة من الأزمة الحالية, واتهم دولا وقوى كبرى بزيادة دعمها مؤخرا لما وصفها بالتنظيمات الإرهابية في سوريا.

وقال إنه واللحام بحثا سبل زيادة التعاون بين طهران ودمشق. وفي منتصف مايو/أيار الماضي وعد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي في تصريحات له في دمشق بالاستمرار في دعم نظام الأسد عسكريا وماليا.

المصدر : وكالات