أكد ولي العهد السعودي محمد بن نايف بن عبد العزيز أمس الأحد أن الوضع في السعودية تحت السيطرة، وأنه سيتم التعامل مع أي محاولات لزعزعة الأمن "بشكل صارم مصحوب بنوع من الاتزان".

وقال ولي العهد السعودي لدى استقباله السفراء الأجانب المعتمدين لدى المملكة، إن بلاده واقفة بقوة ضد الإرهاب ولن تزعزعها مثل تلك الحوادث، في إشارة إلى التفجيرين اللذين حدثا في المنطقة الشرقية خلال الأسبوعين الماضيين.

وأضاف ولي العهد -الذي يشغل منصب وزير الداخلية- أن السعودية مرت بحوادث أكبر وأن "الوضع تحت السيطرة"، مبينا أنه "في حال حدوث أمر ما سيتم التعامل معه بشكل صارم مصحوب بنوع من الاتزان حتى لا يؤثر على حياة باقي المجتمع".

وتأتي هذه التصريحات بعد يومين من إعلان وزارة الداخلية السعودية إحباط هجوم كان يستهدف مصلين بمسجد العنود للشيعة في الدمام عند صلاة الجمعة، حيث فجّر "انتحاري" متنكرا بزي نسائي نفسه بحزام ناسف عند بوابة المسجد أثناء توجه رجال الأمن للتثبت منه، مما أدى لمقتله وثلاثة أشخاص آخرين وإصابة أربعة، بحسب الوزارة.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية عبر موقع تويتر مسؤوليته عن الهجوم، وقال إن منفذه -الذي يدعى أبو جندل الجزراوي- حاول الوصول إلى هدفه بالرغم من الإجراءات الأمنية المشددة.

وقبل هذا الحادث بأسبوع، استهدف تفجير آخر مسجدا للشيعة في بلدة القديح بمحافظة القطيف شرقي المملكة، وأوقع 21 قتيلا، كما أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عنه.

المصدر : الجزيرة + وكالات