قالت قوات المعارضة السورية المسلحة اليوم السبت إنها صدت هجوما لقوات النظام على تلة خطاب في بلدة المشيرفة شرق مدينة جسر الشغور في ريف إدلب وقتلت عددا من جنود النظام، كما أعلنت تقدمها على جبهة تل كردي بالغوطة الشرقية.

وتزامن ذلك مع قصف عنيف شنته طائرات النظام على بلدة البشيرية، ومحيط المستشفى الوطني في مدينة جسر الشغور، لمحاولة فك الحصار عن قوات النظام المنسحبة من المدينة.

وتستمر المعارك بين الجانبين في محيط طريق اللاذقية حلب، الذي يعد شريانا لإمداد قوات النظام في مدينة أريحا آخر مدينة تسيطر عليها في ريف إدلب الغربي.

استهداف دبابتين لقوات النظام بإدلب في وقت سابق (ناشطون)

معارك وخسائر
وفي ريف دمشق، قال ناشطون إن مقاتلي "جيش الإسلام" تمكنوا من التقدم على جبهة تل كردي بالغوطة الشرقية والسيطرة على عدة مواقع من جهة الإسكان.

كما أسفرت هذه العملية عن مقتل وجرح عدد من قوات النظام، إثر تفجير سيارة عسكرية تقل عددا من الجنود.

ولا تزال المعارك مستمرة في المنطقة في محاولة من قوات المعارضة لإحكام السيطرة على النقاط التي تتمركز فيها قوات النظام.

وبحسب شبكة مسار برس، فإن مقاتلي المعارضة سيطروا على مواقع لقوات النظام بالغوطة، كما سيطروا على أجزاء "واسعة" من بلدتي الدير سلمان والزمانية في منطقة المرج بريف دمشق، في حين تجري اشتباكات بالعاصمة.

وأفاد ناشطون سوريون بأن عدة جنود من قوات النظام قتلوا وجرح آخرون إثر اشتباكات عنيفة دارت بينهم وبين مقاتلي المعارضة المسلحة على أطراف حيي القابون وتشرين بالعاصمة دمشق.

من جانبها، قالت المعارضة السورية المسلحة إنها استهدفت بالقذائف مبنى تتحصن به قوات النظام في حي القابون، وأضافت أنها تمكنت من إصابة المبنى إصابة مباشرة، لكنها لم تتمكن من معرفة حجم الإصابات بين عناصر قوات النظام.

قصف وضحايا
وفي حلب، قال ناشطون إن الطيران المروحي قصف بلدة خان العسل ببرميل متفجر، مما أوقع خمسة قتلى وعددا من الجرحى.

وفي درعا، جرى قصف متبادل بين قوات المعارضة والنظام في عدة مناطق، حيث استهدفت كتائب المعارضة بقذائف الهاون وراجمات الصواريخ تجمعات لقوات النظام في اللواء 43 قرب بلدة بصير بريف درعا الشمالي، محققين إصابات مباشرة، حسب ناشطين.

وفي حمص، نشرت المعارضة السورية المسلحة تسجيلا مصورا يظهر ما وصفته بالدمار الهائل الذي سببه قصف قوات النظام أحياء المدينة أثناء المعارك التي شهدتها العام الماضي.

وأوضحت المعارضة أنها حصلت على التسجيل من هاتف أحد جنود قوات النظام بعد مقتله قبل أيام في هجوم استهدف حاجز الديك في ريف حمص الشمالي.

ويظهر التسجيل حجم الدمار الذي لحق بالأحياء السكنية جراء القصف العنيف، كما يظهر أحد الضباط وهو يعطي أوامره للدبابات بقصف الأبنية السكنية والمساجد في المدينة.

المصدر : الجزيرة