قررت لجنة حصر وإدارة أموال جماعة الإخوان المسلمين في مصر التحفظ على أموال اللاعب السابق في المنتخب المصري لكرة القدم والنادي الأهلي محمد أبو تريكة، بدعوى انتمائه للإخوان والمساهمة في شركات تتبعها منها شركة سياحة.

وأعلن رئيس لجنة إدارة أصول وأملاك جماعة وجمعية الإخوان المسلمين القاضي عزت خميس مساء أمس الخميس أن اللجنة تحفظت على "أموال وممتلكات ثماني شركات تعمل في مجال السياحة، منها شركة يساهم في ملكيتها لاعب النادي الأهلي السابق محمد أبو تريكة".

وقال إن القرار جاء "بعد ثبوت امتلاكها وإدارتها من قبل قيادات وعناصر جماعة الإخوان المسلمين"، مضيفا أن قرار التحفظ "جاء تطبيقا لحكم الأمور المستعجلة الصادر بالتحفظ على جميع أملاك وأموال قيادات الإخوان".

وكانت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة أصدرت في 23 سبتمبر/أيلول الماضي حكما بـ"حظر أنشطة تنظيم الإخوان المسلمين في مصر وجماعة الإخوان المنبثقة عنه وجمعية الإخوان المسلمين وأي مؤسسة متفرعة منها أو تابعة لها، والتحفظ على جميع أموالها العقارية والسائلة والمنقولة".

وقد أثار قرار التحفظ على أموال لاعب المنتخب المصري الشهير استياء واسعا خاصة في الأوساط الرياضية، وموجة من الغضب والاستهجان في مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي أول تعليق له على القرار، قال أبو تريكة على حسابه الرسمي في مواقع التواصل الاجتماعي إن الأموال تأتي "لتبقى في أيدينا وليست في قلوبنا"، وأضاف أنه لن يرحل عن مصر اعتراضا على الانتقادات والتهديدات التي يوجهها له البعض.

وقال في تغريدة على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، "تتحفظ على الأموال أو تتحفظ على من تتحفظ عليه، لن أترك البلد وسأعمل فيها وعلى رقيها".

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة