أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الجيش المصري نجح في الإفراج عن إثيوبيين اختُطفوا في ليبيا، لكن مصادر إثيوبية وليبية شككت في الرواية المصرية، وأكدت أن الإثيوبيين كانوا محتجزين لدى مكافحة الهجرة غير النظامية، ولم يكونوا مختطفين.

وقال السيسي لدى استقباله 27 إثيوبيا في مطار القاهرة، قادمين من ليبيا في طريقهم إلى بلادهم، إن مصر بذلت جهودا كبيرة لتحرير عدد من العمالة الإثيوبية المحتجزة بليبيا. وذكر التلفزيون الرسمي أن السلطات المصرية نجحت في "تحرير" 27 إثيوبيا.

غير أن وكالة رويترز نقلت عن إثيوبيين عائدين من ليبيا تأكيدهم أنهم لم يكونوا مختطفين لدى جماعات إرهابية، لكنهم كانوا محتجزين لدى الحكومة في طبرق.

فقد أكد سراج توسا أنه لا علم له بوجود عمليات عسكرية قامت بها أي جهة لتحريرهم.

وقال جرما ألمو لدى وصوله مطار أديس أبابا إن عملية الإفراج تمت بإشراف من وزير خارجية إثيوبيا تيتدروس أدحانوم والسفارة الليبية في أديس أبابا، وتكللت بنقلهم عبر الخطوط الليبية إلى الإسكندرية (شمالي مصر)، ومن ثم نقلهم بالخطوط المصرية إلى القاهرة، حيث تكفلت السفارة الإثيوبية بقيمة التذاكر على الخطوط الأفريقية الليبية.

أما وزير الخارجية الإثيوبي فقال إن عملية الإفراج بدأت في 18 أبريل/نيسان الماضي عندما وصلته رسالة من مواطن يدعي جرما ألمو، أخبره فيها بوجود نحو ثلاثين إثيوبيا، محتجزين في أحد السجون التابعة للحكومة الليبية شرقي ليبيا، وأجرى اتصالات مع السفير الليبي لدى إثيوبيا محفوظ رجب رحيم.

لكن الوزير الإثيوبي أوضح أن حكومتي السودان ومصر قدمتا تسهيلات لإعادة الإثيوبيين إلى بلادهم عبر أراضيهما.

من جانبه، أكد السفير الليبي لدى أديس أبابا رواية الوزير الإثيوبي، وقال إنه تم نقل المجموعة الإثيوبية من مدينة الكويفة إلى بنغازي فالبيضاء، ومن ثم إلى مطار الأبرق.

المصدر : الجزيرة + وكالات