دخل قرار قيادة التحالف تحويل مدينة صعدة (شمال اليمن) بكاملها إلى منطقة استهداف عسكري حيز التنفيذ، وأظهرت صورٌ خاصة حصلت الجزيرة عليها تدمير مركز وبرج الاتصالات في صعدة بعد قصفه من قوات التحالف، كان تستخدمه جماعة الحوثي مقرا عسكريا.

وقد أفاد مراسل الجزيرة بأن قوات التحالف دمرت مقرين لقيادة الحوثيين، في منطقتي ضحيان و"مذاب الصفراء" (شمال مدين صعدة).

وأشار إلى أن طيران التحالف شن قصفا هو الأعنف في مديريات رازح وشدا والظاهر وجبل ذي نمر بمحافظة صعدة على الحدود مع السعودية.

منشورات
وكانت قيادة التحالف الذي تقوده السعودية دعت عبر منشورات أسقطتها طائراتها المدنيين إلى الإسراع بمغادرة صعدة، وقالت إن الطرق الرئيسية في صعدة ستتاح لمغادرة المدنيين حتى غروب شمس اليوم.

مواقع في صعدة استهدفها طيران التحالف (ناشطون)

 ونقلت القناة الإخبارية السعودية عن المتحدث باسم تحالف عملية إعادة الأمل العميد الركن أحمد عسيري قوله "وجهنا رسالة إلى أشقائنا المواطنين اليمنيين من خلال مختلف الوسائل الإعلامية بأن يبتعدوا عن المليشيات الحوثية والمعسكرات العسكرية التي تتحصن فيها حفاظا على سلامتهم". 

وفي محافظة شبوة (جنوب شرق اليمن)، قالت مصادر محلية إن طائرات التحالف شنت خمس غارات جوية على الأقل في محيط مطار مدينة عتق وفي المدينة نفسها. 

وشنت الطائرات غارات أيضا في مدينة عدن في وقت متأخر ليلة أمس الخميس، وفي وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة. 

ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان العميد عسيري أن المعادلة اختلفت، وأن قوات التحالف والقوات السعودية المسلحة سترد على اعتداءات الحوثيين بقوة، وبشكل غير محدود بزمان أو مكان.

وأكد عسيري أن قيادة التحالف سوف تغير ردها، وسوف تستهدف المليشيات وقادتها، وأضاف أن الرد سيستهدف صعدة ومرّان ومناطق أخرى، ولن يقتصر على المناطق الحدودية.

وكان مراسل الجزيرة أفاد بتجدد سقوط القذائف مساء أمس الخميس قرب الحدود اليمنية بعد يوم من مقتل خمسة -بينهم شرطي- وإصابة 11 مدنيا جراء قصف بقذائف الهاون استهدف مناطق عدة في نجران.

المصدر : وكالات,الجزيرة