التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز -في الرياض- بوزير الخارجية الأميركي جون كيري، في زيارة استبقها كيري بالحديث عن هدنة إنسانية في اليمن، وتحميل الحوثيين مسؤولية الأزمة التي يعيشها البلد.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن اللقاء تناول العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى استعراض تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

ومن المقرر أن يجتمع الوزير الأميركي اليوم الخميس مع كل من ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وقد أعلن كيري قبل وصوله إلى الرياض أنه سيبحث مع المسؤولين السعوديين إقرار "هدنة إنسانية" في اليمن من أجل تسهيل وصول المساعدات الإنسانية للسكان المتضررين، محملا الحوثيين مسؤولية الأزمة التي يعيشها اليمن.

وأوضح الوزير الأميركي -خلال مؤتمر صحفي في جيبوتي التي وصلها قادما من الصومال- أنه سيبحث مع المسؤولين في الرياض طبيعة الهدنة في اليمن وكيفية تطبيقها، معربا عن قلقه البالغ إزاء الوضع الإنساني الراهن في هذا البلد.

وخلال المؤتمر الصحفي، أعرب كيري عن ثقته برغبة السعودية -التي تقود تحالفا عسكريا ضد الحوثيين- في إقرار الهدنة بهدف تسهيل عمل المنظمات الإنسانية بما فيها تلك التي تتبع الأمم المتحدة، لإيصال المساعدات للسكان المتضررين.

وحمل كيري الحوثيين مسؤولية الأزمة في اليمن، وطالبهم بالالتزام بقرار مجلس الأمن الذي يدعوهم لوقف استخدام العنف وسحب قواتهم من صنعاء وبقية المناطق، ويفرض حظرا على تزويد الحوثيين والقوات الموالية لصالح بالسلاح.

وتأتي هذه الزيارة وسط أنباء عن توجه واشنطن لبناء درع دفاع صاروخي في منطقة الخليج لحماية دول مجلس التعاون من أي هجمات، كما تأتي قبل نحو أسبوع من قمة خليجية أميركية مرتقبة في كامب ديفد يوم 14 مايو/أيار الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات