قالت حركة "السلام الآن" -التي تعنى بمتابعة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية- اليوم الخميس إن إسرائيل وافقت على بناء تسعمائة وحدة سكنية استيطانية في حي "رمات شلومو" الاستيطاني بالجزء الشرقي من القدس المحتلة.

وذكرت المتحدثة باسم الحركة حاغيت أوفران لوكالة الصحافة الفرنسية أن لجنة التخطيط في القدس وافقت على الطلب، وسيتم بناء الوحدات الاستيطانية في حي رمات شلومو الاستيطاني.

وجاءت الموافقة قبل ساعات من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشكيل ائتلاف حكومي، بحسب المنظمة. وكان مسؤولون فلسطينيون نددوا بالائتلاف الحكومي في إسرائيل ووصفوه بأنه "حكومة تهدف إلى الاستيطان".

وكانت إسرائيل قد أعلنت للمرة الأولى عن مشروع المستوطنات في "رمات شلومو" في مارس/آذار 2010 أثناء زيارة نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن إلى المنطقة، ولكنها عدلت عن تنفيذه بعد احتجاجات أميركية شديدة.

وأعادت إسرائيل طرح المشروع مجددا في ديسمبر/كانون الأول 2012، بعد تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح منح فلسطين مكانة دولة مراقب غير عضو في المنظمة الدولية.

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد طرح قبل نحو أسبوعين عطاءات لبناء 77 وحدة سكنية استيطانية في الشطر الشرقي من القدس المحتلة، تشمل بناء 36 وحدة في مستوطنة "النبي يعقوب"، و41 وحدة في مستوطنة "بسغات زئيف" وفق تقرير لحركة "السلام الآن".

وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية في فبراير/شباط الماضي عن خطة لبناء 63 ألف وحدة استيطانية جديدة في الأراضي المحتلة خلال السنوات القليلة القادمة.

وأشارت الصحيفة حينها إلى أن وزارة الإسكان برئاسة أوري أرئيل من حزب البيت اليهودي -حليف نتنياهو بالحكومة-أعدت الخطة التي تتضمن بناء أكثر من 48 ألف وحدة سكنية استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، ونحو 15 ألفا أخرى في القدس المحتلة.

المصدر : الفرنسية