أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أنه سيبحث مع المسؤولين السعوديين مساء اليوم في الرياض إقرار "هدنة إنسانية" في اليمن من أجل تسهيل وصول المساعدات الإنسانية للسكان المتضررين، محملا الحوثيين مسؤولية الأزمة التي يعيشها اليمن.

وأوضح الوزير الأميركي -خلال مؤتمر صحفي في جيبوتي التي وصلها قادما من الصومال- أنه سيبحث مع المسؤولين في الرياض طبيعة الهدنة في اليمن وكيفية تطبيقها معربا عن قلقه البالغ إزاء الوضع الإنساني الراهن في هذا البلد.

وخلال المؤتمر الصحفي أعرب كيري عن ثقته برغبة السعودية -التي تقود تحالفا عسكريا ضد المتمردين الحوثيين- في إقرار الهدنة بهدف تسهيل عمل المنظمات الإنسانية بما فيها تلك التي تتبع الأمم المتحدة لإيصال المساعدات للسكان المتضررين.

وحمل كيري الحوثيين مسؤولية الأزمة في اليمن، وطالبهم بالالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي الذي يدعوهم لوقف استخدام العنف وسحب قواتهم من صنعاء وبقية المناطق، ويفرض حظرا على تزويد الحوثيين والقوات الموالية لصالح بالسلاح.

كما ناشد الوزير الأميركي كافة الأطراف اليمنية بالالتزام بقوانين حقوق الإنسان وإيقاف القتال بموجب قرار مجلس الأمن الخاص باليمن.

وأعلن كيري عن تخصيص بلاده مساعدات إنسانية بقيمة 68 مليون دولار للمتضررين في اليمن وخاصة اللاجئين منهم إلى جيبوتي.

وشن تحالف بقيادة السعودية -بدأ أواخر مارس/آذار الماضي واستجابة لنداء من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي- غارات على المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على مناطق شاسعة من اليمن بما فيها العاصمة صنعاء متحالفين مع قوات تتبع الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح.

المصدر : وكالات