أصدر اتحاد قبلي في سيناء بيانا أكد فيه وقوفه بجانب ما سماه خيار الدولة، داعيا أبناء القبائل إلى الحذر من "المخططات الرامية لزعزعة الأمن والاستقرار، وفصل سيناء عن قلب مصر".

وجاء في البيان -الذي نشر على صفحة رئيس اتحاد قبائل سيناء الشيخ إبراهيم المنيعي- أن القبائل المنضوية في الاتحاد ستكون أول المتمسكين بأمن سيناء وأمن الأراضي المصرية عموما وستبذل دمها رخيصا في سبيل هذا الخيار.

وأكد الاتحاد سعيه لأن يكون السلاح في سيناء "سلاحا واحدا وهو سلاح القانون" بما يحفظ الحقوق للجميع بعيدا عن ما وصفه بالتطرف والإرهاب.

ودعا إلى "الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه تمرير مخططات فصل سيناء عن قلب مصر". وحث الدولة المصرية على تنفيذ مشاريعها في سيناء لاستيعاب أبناء المنطقة وتوفير فرص العمل لهم.

وكانت مصادر قبلية قد نفت في وقت سابق أنباء عن تشكيل مجموعات مسلحة من أبناء القبائل لمحاربة ما يعرف بتنظيم ولاية سيناء التابع لـتنظيم الدولة الإسلامية.

ويقول مراقبون إن تنظيم ولاية سيناء يحظى بدعم عدة قبائل يتعرض المئات من أبنائها للتهجير والقصف والقتل على يد قوات الجيش والشرطة بحجة دعمهم للمسلحين.

المصدر : الجزيرة