قال مراسل الجزيرة نت إن كتائب المعارضة السورية تسيطر على كامل بلدة ميدعا في ريف دمشق الشرقي، بالتزامن مع مقتل عشرة جنود من قوات النظام السوري أثناء محاولتهم التسلل من جبهة نحليا غرب معسكر المسطومة في إدلب.

ووفق وكالة مسار برس، فإن مقاتلي المعارضة دمروا ثلاث دبابات وأسروا عشرة عناصر من قوات النظام خلال المعارك التي جرت في ميدعا.

وسيطرت القوات ذاتها على معامل "السبيداج" وتل أصفر قرب بلدة ميدعا بعد معارك مع قوات النظام.

من جهته، قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن قوات النظام ارتكبت مجزرة بحق تسعة مدنيين في بلدة ميدعا منهم نساء وأطفال كانوا يقيمون بالحي الشمالي للبلدة التي تعتبر خط تماس مع قوات النظام، مشيرة إلى أن هؤلاء القتلى قد سقطوا قبل ثلاثة أيام.

ولفت المصدر ذاته إلى أن عناصر من قوات النظام ومقاتلين تابعين لـحزب الله اللبناني كانوا قد تسللوا إلى البلدة يوم الأحد الماضي.

في هذه الأثناء، أفاد مراسل الجزيرة نت أن طيران النظام يشن عشرات الغارات على مدينة جسر الشغور وريفها، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين كتائب المعارضة وقوات النظام في محاولة من الأخير التقدم باتجاه حاجز العلاوين والتلال المحيطة بقرية فريكا على طريق جسر الشغور-أريحا.

معارك وقتلى
وكان الثلاثاء قد شهد تقدما لقوات المعارضة بريف دمشق، حيث تمكن المقاتلون من السيطرة على محيط بلدة الجبة بريف دمشق الشمالي، إثر اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن تدمير آلية عسكرية للنظام ومقتل أربعة من جنوده وفقا لوكالة مسار برس.

وقد قتل أربعة عناصر من حزب الله اللبناني بينهم قياديان هما علي عليان وتوفيق النجار خلال مواجهات بمنطقة القلمون في ريف دمشق الغربي.

وكانت اشتباكات قد اندلعت بمنطقتي الجبة وعسال الورد بين أفراد حزب الله وجيش النظام السوري من جهة ومقاتلي جيش الفتح التابعينَ للمعارضة السورية بالقلمون في ريف دمشق.

وفي دمشق، أفاد ناشطون اليوم بسقوط قذيفة هاون بالقرب من سوق الهال في الحي البريطاني ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح.

المصدر : الجزيرة