دعت إيطاليا بلدان الاتحاد الأوروبي إلى بذل جهد أكبر لمساعدتها بمسألة الهجرة غير النظامية قبيل اجتماع مجلس الأمن الدولي في نيويورك الأسبوع المقبل للبحث في سبل معالجة هذه المشكلة، وذلك بالتزامن مع إعلان قواتها لخفر السواحل إنقاذها أمس أكثر من ثلاثمائة مهاجر جديد قبالة السواحل.

وقال وزير الخارجية باولو جنتيلوني إن قمة الاتحاد الأوروبي "اعترفت نهاية أبريل/ نيسان بالطابع الأوروبي لمشكلة المهاجرين عبر المتوسط، ولكننا نحتاج اليوم لتدابير ملموسة".

وأشار إلى أنه "لا يكفي إضافة عشر سفن إلى السفن الإيطالية المنتشرة في المتوسط لحل المشكلة" مطالبا بمساهمة أوروبية "في مكافحة المتاجرين بالبشر" وإلى نهج مختلف في ما يتعلق بحق اللجوء.

وكانت السلطات الإيطالية قد طالبت الاتحاد الأوروبي بتقديم المساعدة لها كي تتحمل عبء موجات المهاجرين الذين يصلون إلى شواطئها، والذين تجاوز عددهم ستة آلاف نهاية الأسبوع فقط.

ومع اقتراب فصل الصيف، تواجه السلطات الإيطالية مزيدا من تدفق المهاجرين غير النظاميين لسواحلها، خاصة أن قوات خفر السواحل قالت أمس الثلاثاء إنها أنقذت نحو ثلاثمائة من المهاجرين، في حين أفاد عدد ممن تم إنقاذهم بأن نحو أربعين مهاجرا لقوا حتفهم بعد غرق زورقهم المطاطي.

وأكدت مصادر إيطالية أن أكثر من ثلاثة آلاف مهاجر وصلوا على متن سفن مختلفة الاثنين إلى صقلية ومدن أخرى جنوب إيطاليا، وأكثر من ألف صباح أمس الثلاثاء.

وتتخذ مسألة الهجرة غير النظامية بعدا دوليا، حيث أُعلن في نيويورك أن مجلس الأمن الدولي سيعقد الاثنين المقبل اجتماعا للبحث في سبل معالجة مشكلة تدفق المهاجرين غير النظاميين عبر المتوسط إلى السواحل الأوروبية.

المصدر : الجزيرة + وكالات