الجزيرة نت-عمان

دخل أكثر من مائة سجين ينتمون إلى التيار السلفي الجهادي الأردني بسجني الموقر والهاشمية في إضراب مفتوح عن الطعام، اعتبارا من يوم السبت الماضي وفقا لما أفاد به زعيم التيار في جنوبي الأردن محمد الشلبي.

وقال الشلبي (أبو سياف) -في تصريحات للجزيرة نت عبر الهاتف- إن "أكثر من مائة سجين بدؤوا إضرابا عن الطعام في سجن الموقر، بعد أن رفضت إدارة السجن الاستجابة لمطالبهم، وفقا لما ينص عليه قانون السجون".

وأضاف أن "سجناء التيار في الموقر يعانون ظروفا إنسانية صعبة، ويشكون سوء المعاملة، وعدم تطبيق القانون"، كما أكد أيضا أن "12 سجينا جهاديا في سجن الهاشمية أضربوا عن الطعام  منذ السبت، بسبب سوء المعاملة".

ومن بين المضربين "قيادات جهادية بارزة، مثل عبد شحادة (أبو محمد الطحاوي)، وعزمي الجيوسي" حسب الشبلي الذي أكد أيضا أن أهالي المعتقلين سيعلنون إجراءات تصعيدية في حال استمرار إضراب أبنائهم عن الطعام، حتى تتحقق كافة مطالبهم.

ويقول سجناء التيار السلفي إنهم يعانون من "التمييز في المعاملة بينهم وبين السجناء الجنائيين"، و"منعهم من الاتصال بذويهم"، و"قصر الزيارات الخاصة بهم على الأب والابن والزوجة والشقيق"، إضافة إلى "اكتظاظ المهاجع التي يقيمون فيها"، و"سوء الطعام المقدم لهم"، إضافة إلى لائحة أخرى من التشكيات.

من جانب آخر نفى مصدر أمني أردني وجود أي تمييز بين معتقلي التيار السلفي وبقية النزلاء في مراكز الإصلاح والتأهيل التابعة للمديرية، مؤكدا أن جميع المعتقلين يحظون بالرعاية الكاملة.

وقلل المصدر -في تصريح للجزيرة نت- من عدد السجناء المضربين عن الطعام، مشيرا إلى أن "عدد المضربين في سجن الموقر يصل إلى 12 فقط وفي سجن الهاشمية 11"، وقال إن "هؤلاء متهمون بالإرهاب، لكننا نتعامل معهم وفق قانون السجون وأوضاعهم الصحية جديدة".

وأضاف أن المضربين "يطالبون بنقلهم إلى مراكز أخرى، ومثل هذه المطالبات لا ينص عليها القانون، وليست مطبقة على غيرهم حتى تطبق عليهم".

يذكر أن هنالك أكثر من 250 سلفيا جهاديا يقبعون في السجون الأردنية، بعد أن أدانتهم المحاكم العسكرية بتهم الإرهاب، واعتقل بعضهم قبل تمكنه من الوصول إلى سوريا، للانخراط في صفوف التنظيمات الجهادية.

المصدر : الجزيرة