تنعقد في الرياض اليوم الثلاثاء قمة تشاورية خليجية كان قد سبقها اجتماع وزاري خليجي للإعداد والتنسيق للقمة المرتقبة بين قادة دول مجلس التعاون الخليجي والرئيس الأميركي باراك أوباما في كامب ديفد.

ويحضر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند -الذي يزور السعودية- جانبا من القمة التشاورية ليكون بذلك أول زعيم غربي يحضر قمة خليجية منذ قيام مجلس التعاون الخليجي عام 1981.

ووصل هولاند إلى الرياض قادما من الدوحة حيث حضر أمس الاثنين مراسم التوقيع على صفقة بيع 24 طائرة فرنسية مقاتلة من طراز رافال لقطر بقيمة سبعة مليارات دولار.

وحال وصوله العاصمة السعودية أمس الاثنين، عقد هولاند جلسة مباحثات رسمية مع الملك سلمان بن عبد العزيز تناولت تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

وقالت فرنسا والسعودية إن أي اتفاق في المستقبل بين إيران والقوى العالمية الست بشأن برنامج طهران النووي يجب أن يضمن عدم زعزعة استقرار المنطقة أو تهديد جيران إيران.

ويأتي حضور الرئيس الفرنسي للقمة التشاورية كضيف شرف قبل أسبوع ونيف من سفر قادة مجلس التعاون الخليجي إلى واشنطن لعقد محادثات قمة مع الرئيس أوباما.

في غضون ذلك، يزور وزير الخارجية الأميركي جون كيري الرياض لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين السعوديين يومي الأربعاء والخميس.

وأفادت وكالة رويترز أن الولايات المتحدة تسعى لإقرار "توقف مؤقت" للقتال في اليمن يسمح بتوصيل المواد الغذائية والوقود وإمدادات الإغاثة الأخرى للسكان المدنيين ونقلها إلى المناطق الأكثر حاجة إليها. 

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الرئاسة في باريس أن من المقرر أن يتم التوقيع خلال زيارة هولاند للرياض على إعلان فرنسي سعودي يتضمن "خريطة طريق" سياسية واقتصادية وإستراتيجية وعسكرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات