قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان وليد جنبلاط إنه يعتقد أن شخصيات أمنية سورية قُتلت مؤخرا كان يمكن أن تكون شهوداً أساسية لكشف ملابسات اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، كما اتهم النظام السوري باغتيال والده كمال جنبلاط.

وفي اليوم الأول من شهادته أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لاهاي، أعرب جنبلاط أمس الاثنين عن اعتقاده بأن شخصيات أمنية سورية لقيت مصرعها في السنوات الأخيرة كان يمكن أن تكون شهوداً أساسية في قضية اغتيال الحريري، ومنها وزير الداخلية السوري الأسبق غازي كنعان، ورئيس الأمن السياسي السابق رستم غزالة، وآصف شوكت نائب وزير الدفاع السوري السابق.

وتحدث جنبلاط عن معارضته السابقة لوصول قائد الجيش اللبناني إميل لحود إلى منصب رئاسة الجمهورية، وذلك لأن الأخير كان "يعمل بإمرة سورية"، مضيفا أن "تلاقي المصالح بين بشار الأسد وإميل لحود أدى إلى اغتيال رفيق الحريري".

وفي سياق آخر، قال جنبلاط إن التحقيقات في مقتل والده أثبتت أن فرع المخابرات الجوية السوري، الذي كان يرأسه اللواء محمد الخولي آنذاك، كان المسؤول عن عملية الاغتيال.

وخلال إدلائه بإفادته أمام المحكمة، قال جنبلاط إنه اضطر للمصالحة مع نظام الرئيس السوري السابق حافظ الأسد حينها من أجل مصلحة لبنان.

وكان كمال جنبلاط من أهم زعماء الطائفة الدرزية في لبنان، وأحد مؤسسي الحزب التقدمي الاشتراكي، وتم اغتياله عام 1977، ليخلفه في الزعامة نجله وليد جنبلاط.

المصدر : الجزيرة + وكالات