أفاد مراسلو الجزيرة في سوريا بسيطرة قوات المعارضة على أربعة حواجز تابعة لقوات النظام في ريف حمص، وبمقتل ثمانية أشخاص على الأقل في قصف لقوات النظام بريف حماة الغربي.

وأكد مراسل الجزيرة أن قوات المعارضة سيطرت على حواجز زكبو، وبيت القرميد، والمزابل، والديك، في محيط مدينة جبورين بريف حمص، إثر معارك دارت مع قوات النظام، حيث أسفرت المعارك أيضا عن مقتل عدد من جنود النظام، وتدمير عدد من آلياته.

وتأتي هذه التطورات ضمن معركة أعلنت عنها المعارضة من أجل السيطرة على مدن وبلدات جبورين، وكفرنان، وتسنين، في ريف حمص، والتي يستخدمها النظام من أجل فرض الحصار على مدينة الحولة الخاضعة لسيطرة المعارضة.

video

مناطق متفرقة
وفي ريف حماة الغربي، قال مراسل الجزيرة إن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب آخرون بجروح، إثر إلقاء مروحيات تابعة لقوات النظام براميل متفجرة على قرية الشرْكة الواقعة في جبل شحشبو، لكن بعض المصادر رفعت هذه الحصيلة إلى 15 قتيلا.

ُيشار إلى أن منطقة جبل شحشبو كانت تعتبر آمنة قبل أن يستهدفها سلاح الجو التابع للنظام، فهي تعد بعيدة عن الاشتباكات بين جيش النظام وقوات المعارضة، وعادة ما يلجأ إليها النازحون من المناطق الأكثر سخونة في ريفي حماة وإدلب.

وقال ناشطون إن النظام الحاكم أسقط مزيدا من البراميل المتفجرة على مدينة اللطامنة وقرى أخرى بحماة، وأضافوا أن الثوار في المقابل استهدفوا حاجز الزلاقيات.

وذكرت شبكة شام أن النظام قتل ثلاثة أشخاص في قصف على مدينة خان شيخون بإدلب، و14 آخرين ببلدة خان العسل في حلب، وأن البراميل أسقطت أيضا على مدن وبلدات عدة في محافظة درعا وريف دمشق.

وأضافت الشبكة أن الثوار اشتبكوا مع قوات النظام على أطراف حي ‏جوبر بدمشق وحي الأشرفية بحلب، بالرغم من قيام النظام بقصف المنطقتين.

وفي سياق متصل، قالت مصادر للجزيرة إن المعارضة تمكنت من السيطرة على بلدة القحطانية في ريف القنيطرة، وأضافت أن السيطرة تمت بعدما انسحب ما تبقى من مقاتلي ما يُعرف بجيش الجهاد, الذي يعتقد بانتمائه لتنظيم الدولة, إلى بلدة الصمدانية بريف القنيطرة.

وتشهد هذه المدينة محاولات من المعارضة لإخراجهم من ريفها بالقوة، في وقت يشهد ريف القنيطرة معارك بين المعارضة والفصائل المتهمة بموالاة تنظيم الدولة منذ الأسبوع الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات