تمكنت قوات المعارضة السورية المسلحة من السيطرة على حاجزين في ريف إدلب، بينما استمرت قوات النظام السوري في غاراتها على العديد من المدن والبلدات السورية، مما أدى لمقتل تسعة وخمسين شخصا وإصابة آخرين، وبث التلفزيون الحكومي السوري صورا لثلاث جثث قال إنها لمنفذي انفجارين في حي ركن الدين وسط العاصمة دمشق.

وفي ريف إدلب تمكنت قوات المعارضة السورية المسلحة من السيطرة على حاجز "تل بثينة" وحاجز "بيوت عبد الحميد"، بعد معارك عنيفة مع قوات النظام السوري. وتعود أهمية هذين الموقعين إلى أنهما يشكلان المدخل الشرقي لمدينة "أريحا" التي أصبحت مكشوفة لقوات المعارضة المسلحة.

من جهة أخرى ذكرت لجان التنسيق السورية أن 59 شخصا قُتلوا الاثنين بأماكن مختلفة من سوريا بينهم أطفال، حيث قُتل ثمانية أشخاص على الأقل وجرح آخرون جراء قصف مكثف لقوات النظام  بالبراميل المتفجرة على أكثر من عشر قرى ومدن في ريف إدلب.

وقال مراسل الجزيرة إن ثلاثة أطفال مع والدهم أصيبوا بجروح إثر غارات لطائرات النظام بالبراميل المتفجرة على منازل في حي طريق السد في درعا البلد.

هجوم سابق للمعارضة بالمدفعية على نقطة تفتيش للنظام شرق مدينة أريحا (غيتي)

كما تعرضت مدن وبلدات سملين وزمرين والحراك وصيدا وإنخل في الريف إلى قصف من طائرات النظام أسفر عن أضرار مادية.

وفي ريف حمص، قال مراسل الجزيرة إن شخصا قتل وأصيب آخرون بجروح جراء إلقاء الطيران المروحي التابع لقوات النظام براميل متفجرة على بلدة الزعفرانة. وقد ألحق القصف أيضا أضرارا جسيمة بالممتلكات والمنازل.
ركن الدين
من جهة أخرى بث التلفزيون الحكومي السوري صورا لثلاث جثث قال إنها لمنفذي انفجارين في حي ركن الدين وسط العاصمة دمشق الاثنين. وبحسب مواقع موالية للنظام فإن أحد الانفجارين وقع بعبوة ناسفة مركّبة على دراجة نارية وأخرى في الموقع المستهدف، وأعقبت الانفجارين اشتباكات بين مقاتلين من جبهة النصرة وآخرين تابعين للنظام.

وكانت جبهة النصرة قد تبنت التفجيرين اللذين قتل على أثرهما شخص وأصيب آخرون قالت مصادر إن بينهم ضابطا كبيرا في جيش النظام.

وقالت الجبهة -عبر حساب على تويتر- إن ما وصفتها بالعملية الانغماسية نفذها ثلاثة من عناصرها في مبنى إدارة الإمداد والتموين العسكري في ركن الدين شمالي دمشق.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مدير إدارة الإمداد والتموين بالجيش السوري اللواء محمد عيد أصيب في الهجوم بجراح، وإن مرافقه قتل وأصيب اثنان آخران من طاقم مرافقته.

المصدر : الجزيرة