تعاني المستشفيات الميدانية بحي الوعر في مدينة حمص نقصا حادا في الأدوية والمعدات الطبية والأطباء المختصين. ويضاف إلى ذلك أن قوات النظام تمنع دخول الأدوية إلى الحي، أو خروج المرضى للعلاج، على الرغم من الهُدَن المتكررة في الحي.

وقد دفع الحصار ومنْع قوات النظام دخول الدواء إلى الحي الأطباء والعاملين في إحدى النقاط الطبية في الحي إلى استخدام معدات وأدوية منتهية الصلاحية بعد أن ضاقت بهم السبل.

وهذه النقطة تم إنشاؤها قبل عام باعتبارها مبادرة من شبان متطوعين من أجل تقديم ما تيسر من العلاج والإسعافات الأولية في مكان يفتقد فيه الدواء ويكثر فيه الداء.

ويعاني حي الوعر -الذي يقطنه أكثر من مئة ألف نسمة- نقصا كبيرا في الكوادر الطبية، إضافة إلى المعدات والأدوية.

ويعيش أكثر من ألف مصاب بأمراض مزمنة، فضلا عن مصابي الحرب، تحت رحمة قوات النظام وما تسمح بدخوله إلى الحي من أدوية وغذاء على الرغم من الهُدَن المتكررة التي أبرمها سكان الحي مع قوات النظام وتعهدها بالسماح للمرضى بالخروج من الحي لتلقي العلاج.

المصدر : الجزيرة