شهدت مدن ساحلية وموانئ في عدد من دول العالم اليوم الأحد سلسلة من الفعاليات والمظاهرات البحرية إحياء لذكرى الهجوم على سفينة مرمرة التركية دعت إليها اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة.

ففي قطاع غزة شارك العشرات من الفلسطينيين في مسيرة بحرية إحياء للذكرى الخامسة للهجوم على سفينة مرمرة التركية، التي كانت متوجهة لكسر الحصار عن القطاع منتصف العام 2010.

ورفع المشاركون في المسيرة، التي نظمها ناشطون يعملون في مواجهة الحصار، الأعلام الفلسطينية والتركية ولافتات تدين ما تعرضت له سفينة مرمرة على يد الجيش الإسرائيلي.

وفي وقت لاحق اليوم، تنظم مؤسسة "آي أتش أتش" -أحد الأعضاء المؤسسين في أسطول الحرية- مسيرة تنطلق من أمام مسجد الفاتح في إسطنبول التركية وتتجه إلى مقبرة شهداء مرمرة ثم إلى الميناء على مضيق البسفور لتنتهي بمهرجان خطابي كبير.

وفي أوروبا ستكون أبرز المشاركات في شمال القارة حيث تنظم اللجنة الدولية لكسر الحصار بالتعاون مع عدد من المنظمات في الدانمارك جولات بحرية بالقوارب في كل من العاصمة كوبنهاغن ومدينة مالمو السويدية.

وفي روتردام الهولندية، يشارك المنتدى الفلسطيني للحقوق والتضامن مع اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة بسفينة تجوب المدينة وتحمل أعلام فلسطين وصور أسطول الحرية والعلم التركي. 

وفي إيطاليا ينظم التجمع الفلسطيني مظاهرة بحرية في مدينة جنوة بسفينة مستأجرة تحمل على متنها عددا كبيرا من الناشطين يرفعون الأعلام الفلسطينية. 

أما في بريطانيا فقد اختار الناشطون مدينة ليفربول الساحلية لتكون مسرحا لفعاليتهم. وتُختتم الفعاليات في الأردن غدا الاثنين بفعالية جماهيرية بالعاصمة عمان يتخللها بناء مجسم لسفن الأسطول معلقة عليه صور القتلى العشرة في الهجوم.

طفلة فلسطينية تحمل لوحة للتضامن مع غزة في ذكرى الهجوم على سفينة مرمرة (الأناضول)

ويأتي تنظيم هذه الفعاليات بمناسبة مرور خمس سنوات على الهجوم الإسرائيلي على سفينة "مافي مرمرة" في المياه الدولية قبالة قطاع غزة.

وكانت قوات تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي هاجمت بالرصاص الحي والغاز سفينة "مافي مرمرة"، أكبر سفن أسطول الحرية الذي توجه إلى القطاع لكسر حصاره منتصف العام 2010، وعلى متنها أكثر من 500 متضامن معظمهم من الأتراك.

وأثناء إبحارها في المياه الدولية في عرض البحر الأبيض المتوسط، فتح الجنود الإسرائيليون نيران أسلحتهم على الركاب مما أسفر عن مقتل عشرة من المتضامنين الأتراك وجرح خمسين آخرين.

وكانت الفعاليات التضامنية في ذكرى الهجوم على "مافي مرمرة" قد بدأت أمس الأول من الجزائر حيث نظمت فعاليات جماهيرية في عدد من المدن برعاية حركة مجتمع السلم (حمس).

وفي السودان، قامت شبكة المنظمات السودانية العاملة لفلسطين بالتعاون مع نادي النيل الأزرق للزوارق واتحاد التجديف والكانوي بمسيرة بالقوارب والبواخر النهرية شارك فيها عدد كبير من السودانيين.

من جهته وصف منسق اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة زاهر بيراوي التفاعل الشعبي مع فعاليات كسر الحصار بأنه "دليل على أن الشعوب تستشعر معاناة أهالي غزة وهي لن تتركها نهبا لهذا الحصار الظالم".

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة