قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن بلاده ليست بوابة لإيران ولا طرفا في الصراع السعودي الإيراني، ولا تريد الدخول في صراعات إقليمية بين البلدين.
 
وأضاف العبادي -في مقابلة مع قناة العراقية الرسمية- أنه "إذا كان الإخوة السعوديون يعتقدون أن العراق هو بوابة لإيران فهم مخطئون"، وشدد على أن العراق "لا يحسب على الصراع السعودي الإيراني".

وأشار إلى أن السعودية بعثت رسائل إيجابية للعراق، من خلال تهيئة موقع سفارتها وتسمية سفيرها لدى بغداد، مشيرا إلى أن العراق ينتظر زيارة من المسؤولين السعوديين.

وتابع "ليس لدينا شيء ضد السعودية ولم نعادها، ولم نسمح لأحد أن ينطلق من الأراضي العراقية للإساءة إليها".

يشار إلى أن علاقات الرياض وبغداد شهدت تحسنا منذ تسلم العبادي مهماته خلفا لـنوري المالكي في سبتمبر/أيلول الماضي، وزار الرئيس العراقي فؤاد معصوم المملكة في نوفمبر/تشرين الثاني، في أول زيارة لمسؤول عراقي رفيع المستوى منذ أعوام طويلة للمملكة.
 
وسمت السعودية سفيرا لها في العراق، بعد أن أعلنت مطلع العام الجاري أنها ستعيد فتح سفارتها في بغداد، للمرة الأولى بعد 25 عاما.

خسائر كبيرة
من جهة أخرى، كشف العبادي أن قوات الأمن العراقية خسرت 2300 عربة همر عسكرية مصفحة لدى سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم الدولة الإسلامية الصيف الماضي.

وأوضح العبادي أن العراق يخسر المعدات العسكرية مع استمرار المعارك دون أن يتمكن من تصليحها، مشيرا إلى أن "كثيرا من شركات الصيانة والمقاولين سواء من الروس أو الأميركيين انسحبوا عندما تردى الوضع الأمني في العراق".

وقد أقرت وزارة الدفاع الأميركية العام الماضي صفقة مبيعات للعراق تشمل ألف سيارة همر، لكن أضيف لها تصفيح أقوى وأسلحة رشاشة ومدافع بقيمة 579 مليون دولار.

وسيطر تنظيم الدولة على الموصل في يونيو/حزيران 2014 إثر هجوم أتاح له السيطرة على مناطق واسعة من البلاد، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها.

المصدر : الفرنسية