قال البيت الأبيض إنه يبحث عن سبل تسليم السلاح والعتاد بوتيرة أسرع إلى العراقيين بمن فيهم مقاتلو العشائر السنية، وذلك بعد حوالي أسبوع من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة الرمادي وأجزاء كبيرة من محافظة الأنبار غربي العراق.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست إن عمليات التسليح ستجرى تحت إشراف الحكومة العراقية المركزية.

وكان وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر أكد الخميس أن مسؤولين في وزارته يبحثون الآن كيف يمكن للجيش الأميركي تحسين تزويد القوات العراقية بالعتاد والتدريب.

وأضاف كارتر للصحفيين على متن طائرة وهو في طريقه إلى آسيا، أنه اجتمع بمجموعة من مسؤولي السياسة الدفاعية وضباط الجيش في القيادة المركزية الأميركية وهيئة الأركان المشتركة في وزارة الدفاع (بنتاغون) لبحث "كيف يمكننا تعزيز وتسريع" مهمة تدريب القوات العراقية وتزويدها بالعتاد.

ورغم أن كارتر أعلن أن مشاركة العشائر السنية في الأنبار في القتال "مهمة للغاية"، فإن مسؤولا كبيرا في وزارته أكد أن الوزير لا يفكر في تسليح السنة بشكل مباشر. 

يشار إلى أن كارتر انتقد الجيش العراقي في تصريحات سابقة، وقال إنه لم يبد أي رغبة في القتال، وهو ما رفضته بغداد واضطر جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي لطمأنة العاصمة العراقية بالتزام واشنطن بمساعدة العراقيين ضد تنظيم الدولة. 

وكان البيت الأيض قد أعلن خلال زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي واشنطن في أبريل/نيسان الماضي عن مساعدات إنسانية بقيمة مئتي مليون دولار، وامتنع الرئيس باراك أوباما حينها عن الإفصاح عما إذا كانت واشنطن ستمد بغداد بطائرات أباتشي وأسلحة نوعية.

يشار إلى أن تنظيم الدولة تمكن خلال الأيام الماضية من السيطرة شبه الكاملة على محافظة الأنبار غربي البلاد، والتي تقع على حدود ثلاث دول وهي السعودية والأردن وسوريا، وذلك رغم ضربات التحالف الدولي وتعزيزات الجيش العراقي الذي بات يعتمد أيضا على مليشيا الحشد الشعبي.

المصدر : الجزيرة,رويترز