ذكرت مصادر طبية للجزيرة أن أكثر من خمسين شخصاً قتلوا وجرح عشرات جراء القاء طائرات النظام السوري براميل متفجرة على سوق الهال في وسط مدينة الباب، بريف حلب الشرقي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

من جهة ثانية أفاد مراسل الجزيرة بأن أكثر من عشرين شخصا قتلوا، بينهم أطفال ونساء، وأصيب عشرات آخرون بجروح وصفت بالخطرة، إثر استهداف الطيران المروحي التابع للنظام السوري أحد الشوارع الرئيسية في حي الشعار بحلب بالبراميل المتفجرة.

وفي ريف إدلب قالت مصادر للجزيرة إن قوات النظام السوري انسحبت من نقاطها العسكرية في مْحَمْبـِل وبْسَنقول إلى مناطق سهل الغاب، بريف حماة، والساحل.

وحصلت الجزيرة على تسجيل يُظهر رتلا مؤلفا من عشرات الشاحنات والدبابات والآليات التابعة لقوات النظام وهي تنسحب من آخر مواقعها في ريف إدلب الغربي.

وسيطر جيش الفتح التابع لقوات المعارضة السورية قبل ذلك على بلدات كفرنجد ومعترم وأورم الجوز غرب أريحا بعد سيطرته الخميس على مدينة أريحا بالكامل في ريف إدلب.

المعركة المقبلة
وقد قال منذر أبو علي أحد القادة الميدانيين لجيش الفتح -الذي يتألف من 21 فصيلا من قوات المعارضة- في لقاء مع الجزيرة إن المعركة القادمة ستكون بعد السيطرة على مدينة أريحا عند الساحل السوري، مضيفا أن لدى جيشه سلاحا لم يستخدم بعد, وسيكون له دور في حسم المعارك المقبلة.

من جهة أخرى بثت الشبكة السورية لحقوق الإنسان صورا تُظهر جثث ستة معتقلين أعدمتهم قوات النظام قبل انسحابها من المدينة.

وقالت الشبكة إن النظام ينتقم من المعتقلين لخسارته كثيرا من المناطق، وحذرت من قيامه بإعدام آلاف آخرين في المناطق التي يُتوقع أن تخرج عن سيطرته.

وسبق أن أعدمت قوات النظام 45 معتقلا، عقب خسارتها وانسحابها من مدينتي إدلب وجسر الشغور قبل أسابيع عدة.

video

وفي الأثناء بدأ سكان المدينة رحلة نزوح من المدينة إلى الحدود التركية القريبة، وذلك خشية حملات القصف العشوائي بالبراميل المتفجرة التي تقول المعارضة إن قوات النظام عادة ما تشنها على كل مدينة عقب خسارتها لها.

وأمس شنت قوات النظام السوري 25 غارة جوية على قرى ريف إدلب، أسفرت آخرها عن مقتل طفل ووالده وجرح آخرين بقرى جبل الزاوية.

بخسارة النظام مدينة أريحا في ريف إدلب، يكون قد خسر جلّ المحافظة باستثناء مطار أبو الظهور وقريتي الفوعة وكفريا.

كما تصبح طرق الإمداد بين إدلب وريف اللاذقية، وبين الأخيرة وحلب بيد المعارضة السورية،
وكانت المعارضة المسلحة قد أحرزت في الشهرين الماضيين تقدمًا كبيرًا في محافظة إدلب حيث سيطرت يوم 28 مارس/آذار الماضي على مدينة إدلب (مركز المحافظة) ثم مدينة جسر الشغور يوم 25 أبريل/نيسان إضافة إلى إخراج قوات النظام من معسكري القرميد والمسطومة يومي 27 أبريل/نيسان و20 مايو/أيار.

المصدر : الجزيرة + وكالات