أعلن في محافظة عدن جنوبي اليمن عن إنشاء "ائتلاف عدن للإغاثة الشعبية" بهدف تخفيف الأزمة الإنسانية، بينما يشهد القطاع الصحي في عدد من المدن تدهورا في الخدمات الصحية.

ويهدف الائتلاف إلى المساهمة في تخفيف الأزمة التي يمر بها سكان المدينة في مجالات الغذاء والصحة والإيواء كمرحلة أولى.

وأوضح الائتلاف الذي يشمل عددا من الجمعيات والمؤسسات الداعمة، أن مدينة عدن تمر بظروف استثنائية وأنها أصبحت مدينة منكوبة.

وقال وكيل محافظة عدن نايف البكري، إن الوضع الإنساني في المدينة صعب للغاية، مضيفا أن مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح استباحت المدينة ومنعت دخول شاحنات تحمل مواد غذائية، وخطفت جرحى من المستشفيات.

ويزداد الوضع الإنساني صعوبة في عدن مع استمرار المواجهات، فالخدمات العامة منقطعة تماما عن كثير من المناطق، كما تفتقر الأسواق للسلع الغذائية الرئيسية، في حين تعاني مستشفيات المدينة من نقص حاد في المستلزمات والطواقم الطبية.

تدهور ومخاطر
ويشهد القطاع الصحي في عدد من المدن اليمنية تدهورا في الخدمات بسبب نقص الوقود وانقطاع الكهرباء لفترات طويلة.

ويُعد مركز الغسيل الكلوي في مدينة الحديدة نموذجا للمراكز الصحية التي تأثرت خدماتها مما أثر بالسلب على مئات المرضى.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد وصفت -قبل أسبوع- الوضع في اليمن بأنه "كارثي" ويتدهور يوما بعد آخر، بينما حذّر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة من مغبة انهيار وشيك للقطاع الصحي في البلاد.

يأتي ذلك بينما تواجه محافظة شبوة أزمة خانقة نتيجة النقص الحاد في المشتقات النفطية وغاز الطبخ المنزلي، وقال سكان وشهود عيان إن أزمة الوقود أدت إلى توقف كثير من أعمالهم.

ويعد الحصار المفروض على المدينة من قبل مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع، العامل الرئيسي في عرقلة وصول شحنات الوقود لمحافظة شبوة.

المصدر : الجزيرة + وكالات