تبنى تنظيم الدولة الإسلامية تفجيرا مزدوجا استهدف مساء أمس السبت حي الكرادة في بغداد، وأوقع 17 قتيلا بينهم إعلامي عراقي وأكثر من خمسين جريحا، بحسب حصيلة رسمية عراقية.

وقالت إذاعة البيان التي يديرها التنظيم إن من سماهم "جنود الخلافة" فجروا سيارة ملغمة في حي الكرادة التجاري وسط العاصمة العراقية، مضيفة أن الهجوم استهدف جماعة "عصائب أهل الحق" التي تقاتل مع القوات العراقية في بعض المناطق المضطربة في العراق.

ووفقا لمصادر أمنية عراقية، فإن "انتحاريا" فجر سيارة ملغمة في الحي الذي يضم مطاعم ومقاهي ومحال تجارية كثيرة مما يجعله مكتظا بالناس في معظم الأوقات. وانفجرت لاحقا سيارة أخرى ملغمة في محيط موقع التفجير الأول، وأوضحت هذه المصادر أن التفجيرين وقعا قرب مطعم ومحطة وقود.

وبينما تحدثت إذاعة البيان التابعة للتنظيم عن أن المستهدف من الهجوم كان جماعة "عصائب أهل الحق"، قالت الشرطة العراقية إن القتلى مدنيون، وبينهم الإعلامي أحمد الشاهبندر، وهو ممثل لمعهد صحافة الحرب والسلام، وكان يغادر مقهى بالحي مع عدد من أصدقائه أثناء وقوع الانفجار.

وكان تنظيم الدولة تبنى تفجيرات وقعت الخميس الماضي في بغداد أسفرت عن مقتل 11، ووصف التنظيم تلك الهجمات بأنها "انتقام" لنازحين من مدينة الرمادي قتلوا برصاص مسلحين في العاصمة العراقية.

المصدر : وكالات