أفاد مراسل الجزيرة في الجولان المحتل بأن بلدة القحطانية السورية القريبة من خط وقف إطلاق النار مع إسرائيل شهدت اليوم اشتباكات عنيفة بين فصائل سورية معارضة من جهة وتنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى.

وأفاد شهود عيان من الجولان المحتل بأن الجيش الإسرائيلي قام بإبعاد المزارعين والصحفيين، ومنعهم من الاقتراب في الجزء الذي يخضع للاحتلال الإسرائيلي.

وكان "جيش الإسلام" التابع للمعارضة قال في وقت سابق إن قواته اقتحمت القحطانية الواقعة أقصى غرب القنيطرة (جنوب سوريا)، آخر معقل لتنظيم الدولة في المنطقة.

يشار إلى أن فصائل من المعارضة السورية وجبهة النصرة لأهل الشام بدأت معركة ضد ما يعرف بـ"جيش الجهاد" الموالي لتنظيم الدولة في القنيطرة.

ونقلت وكالة الأناضول عن فهد الشنور -القيادي في الفصيل المعارض "ألوية الفرقان"- أن الهجوم على تنظيم الدولة جاء بعد قتله ستة من عناصر الفصائل كانوا في مهمة استطلاعية تحضيرا لهجوم على قوات النظام في مدينة البعث بالقنيطرة، مشيرا إلى أنه تم طرد عناصر التنظيم من المدينة المهدمة ومعبر القنيطرة، وحصارهم في القحطانية. 

وكان القيادي في جبهة النصرة محمد العويصي قال أمس إن "سقوط بلدة القحطانية بات قاب قوسين أو أدنى"، وإن مقاتلي التنظيم حاولوا مرارا الهروب خارج البلدة إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، وذلك لإحكام الفصائل المقاتلة حصارها.

يشار إلى أن مدفعية الجيش الإسرائيلي كثفت الجمعة الماضي قصفها على مواقع عدة داخل القنيطرة ردا على سقوط رشقات نارية وبعض القذائف داخل المنطقة الفاصلة في الجولان المحتل التي تخضع لمراقبة قوات اليونيفل التابعة للأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة