أعلن ممثلو قبائل ليبية في اختتام مؤتمر لهم في القاهرة الخميس عن تشكيل مجلس تمثيلي بهدف توحيد جهودهم والتوصل إلى حل للنزاع في بلادهم، كما شددوا على وحدة ليبيا ومنع تجزئتها.

وأعلن عبد المطلوب الأبيض -وهو أحد ممثلي القبائل- في البيان الختامي للمؤتمر عن "إنشاء مجلس للقبائل الليبية"، موضحا أن الهدف من هذا المجلس سيكون خصوصا "تقديم دعم شعبي إلى الشرعية الليبية".

ويعد غالبية المشاركين في هذا الاجتماع -الذي استمر ثلاثة أيام ونظمته مصر- ضمن معسكر حكومة عبد الله الثني المنبثقة عن برلمان طبرق المنحل والتي تحظى بدعم القاهرة.

وقال عبد القادر بلخير -وهو أحد المنظمين- لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الأحزاب السياسية فشلت، وإن القبائل تمثل حاليا بديلا وستحل المشاكل في ليبيا".

وشدد المجتمعون أيضا على وحدة ليبيا ومنع تجزئتها، واعتبروا ذلك "خطا أحمر"، كما دعوا إلى ما سموه "وقفة تاريخية لانتشال ليبيا من أزمتها وإعلاء مصلحة ليبيا الوطنية" وفقا للبيان.

كما رفض البيان الختامي لمؤتمر القبائل "أي حوار مع أي تنظيم إرهابي"، في إشارة ضمنية إلى تحالف قوات فجر ليبيا الذي يتبع المؤتمر الوطني العام الذي شكل حكومة موازية في طرابلس.
 
وحضر الجلسة الختامية للمؤتمر رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، الذي قال في كلمته بختام المؤتمر إنه "من المهم دعم الجيش الليبي في تصديه الهادف إلى القضاء على الإرهاب".

من جهته قال محلب "إن مصر لم تتردد ولن تتردد في دعم ليبيا"، معتبرا أن "الاستقرار في ليبيا مرتبط بالاستقرار في مصر".
 
واستضافت مصر في الفترة بين 25 و28 مايو/أيار الجاري، الملتقى الثاني للقبائل الليبية، كما احتضنت المؤتمر الأول في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والذي دعا إلى حوار ليبي ليبي يستثني حملة السلاح، ودعم المؤسسات الشرعية الناجمة عن الإرادة الشعبية والمتمثلة في مجلس النواب، بحسب البيان.

المصدر : وكالات