قصفت طائرات تابعة للنظام السوري ببراميل متفجرة ثلاثة مساجد في مدينة عندان بريف حلب وقت صلاة الجمعة. من ناحية أخرى دارت اشتباكات بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوات المعارضة السورية في ريف حلب الشمالي. وفي القلمون بريف دمشق طالبت المعارضة السورية المسلحة الحكومة والجيش والشعب اللبناني بالتزام الحياد، ووقف أي عمل عسكري انطلاقا من لبنان باتجاه سوريا.

وأوضح مراسل الجزيرة في حلب أن قصف الطيران النظامي تركز على مدينة عندان وقت صلاة الجمعة.

وأضاف أن غارة على أحد المساجد في وسط المدينة أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، بينما أدّت غارتان أخريان على مسجدين في حيي باب النيرب والمعادي إلى سقوط عدد من الجرحى. 

وفي ريف حلب كذلك، قال المكتب الإعلامي لما يُطلق عليها "ولاية حلب" التابعة لتنظيم الدولة، إن مقاتلي التنظيم سيطروا على قرية التقلي في ريف حلب الشمالي واستولوا على أسلحة وذخيرة بعد معارك مع قوات المعارضة، وإن الاشتباكات لا تزال مستمرة بين الجانبين في المنطقة.

من جهتها، قالت الجبهة الشامية التابعة للمعارضة المسلحة إنها خاضت اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيم الدولة على طول خطوط التماس بينهما في ريف حلب الشمالي, وإنها دمرت آليات ثقيلة للتنظيم.

أما في منطقة القلمون بريف دمشق، فأصدر "تجمع القلمون الغربي" في الجيش السوري الحر بيانا طالب فيه الحكومة والجيش والشعب اللبناني بالتزام الحياد، ووقف أي عمل عسكري انطلاقا من الأراضي اللبنانية باتجاه القلمون، حيث تدور اشتباكات بين جيش الفتح ومقاتلي حزب الله.

وأضاف بيان "تجمع القلمون الغربي" المنضوي تحت لواء جيش الفتح، أن حزب الله ينطلق من الأراضي اللبنانية في معاركه، بينما يعتبر التجمع أن أمن لبنان خط أحمر، ولم يقم بأي عمل داخل الأراضي اللبنانية.

كما طالب البيان السلطات اللبنانية بفتح ممرات آمنة للمنظمات الدولية باتجاه الجبال للقيام بواجبها تجاه الجرحى والمدنيين.

قوات النظام تحرق نحو 50 هكتارا من محاصيل القمح في الجهة الشرقية من قرية الحماميات بريف حماة (ناشطون)

حريق حقول
وفي ريف حماة (وسط البلاد) اتهمت المعارضة السورية قوات النظام بإضرام النيران في خمسين هكتارا من محاصيل القمح في الجهة الشرقية من قرية الحماميات.

وذكر ناشطون أن النيران كادت تصل إلى مدينة كفرزيتا لولا تضافر جهود الأهالي والدفاع المدني إلى جانب عناصر المعارضة الذين هبوا لإخمادها.

وأضافوا أنه سُجلت حالات اختناق وضيق تنفس عديدة عند الأهالي من كثافة الدخان.

وبحسب ما يبثه ناشطون يوميا من صور وفيديوهات منذ أكثر من أسبوع، فإن النظام يقصد استهداف محاصيل الحبوب والأحراج بإشعال النيران فيها، وذلك في المناطق التي تخضع لسيطرة المعارضة لا سيما في أرياف حماة وحمص وحلب ودرعا.

المصدر : الجزيرة + وكالات