أعدم تنظيم الدولة الإسلامية 15 مقاتلا على الأقل رميا بالرصاص في مدينة تدمر وسط سوريا. وفي الأثناء قالت وحدات حماية الشعب الكردية إن مقاتليها تمكنوا من السيطرة على كامل بلدة المبروكة في ريف الحسكة الغربي بعد معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية.
 
ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر محلية في مدينة تدمر الواقعة في ريف حمص الشرقي، أن من بين المقاتلين المعدمين إيرانيين وأفغانا أسرهم خلال معارك السيطرة على المدينة.
 
من جهة ثانية، نقل مراسل الجزيرة عن مصادر في تنظيم الدولة أن مقاتليه شنوا هجوما على مواقع قوات النظام في محيط مطار التيفور العسكري وحقول شاعر وجحار بريف حمص الشرقي، حيث يحاول التنظيم السيطرة على مصادر الغاز والنفط التي تعد الأكبر في عموم سوريا.
 
من جانبه، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن تنظيم الدولة أعدم عشرين رجلا بإطلاق الرصاص عليهم في المسرح الروماني في مدينة تدمر بحضور عدد من الأهالي "بتهمة أنهم شيعة ونصيريون كانوا يقاتلون إلى جانب النظام".

وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية في 21 مايو/أيار الجاري على مدينة تدمر التاريخية العريقة التي انسحبت منها قوات النظام بعد تسعة أيام من المعارك.

وعمد التنظيم خلال هذه المعركة -التي شملت مناطق قريبة في ريف حمص الشرقي- إلى قتل 217 شخصا على الأقل، بحسب المصدر نفسه.

video

 

تقدم للأكراد

من جهة أخرى، قالت وحدات حماية الشعب إن مقاتليها تمكنوا من السيطرة على كامل بلدة المبروكة في ريف الحسكة الغربي بسوريا، بعد معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن وحدات حماية الشعب الكردية مدعومة بقوات حرس الخابور والمجلس العسكري السرياني استعادت السيطرة مطلع الأسبوع على 14 بلدة آشورية بمحافظة الحسكة، كان آخرها المبروكة، بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي تنظيم الدولة استمرت عشرة أيام، وانتهت بإخراج التنظيم من المنطقة. 

في المقابل، نفى مكتب التنظيم الإعلامي لما يسمى بولاية الرقة أن يكون مقاتلوه قد سيطروا على البلدة ذات الموقع الإستراتيجي والتي تعد خط الدفاع الأول عن مدينة تل أبيض عند الحدود مع تركيا التي يقول الأكراد إنها هدفهم القادم.

وكان تنظيم الدولة قد شن هجوما يوم 23 فبراير/شباط الماضي استهدف منطقة الخابور التي تضم 35 بلدة آشورية، وتمكن من السيطرة على 14 بلدة منها، مما تسبب في نزوح آلاف الآشوريين.

المصدر : الجزيرة + وكالات