أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بأن الجيش اللبناني عزز انتشاره داخل بلدة عرسال الحدودية شمال شرق البلاد، في خطوة رأى فيها الأهالي قطعا للطريق على حزب الله الذي اعتبرها خارجة على الدولة.

وعمد الجيش إلى تسيير دوريات داخل البلدة وعلى تخومها، كما أقام عددا من نقاط التفتيش والحواجز، لكنه لم يقتحم أيا من مخيمات اللاجئين، بل اكتفى بالتدقيق في أوراق بعض المارة.

وتأتي هذه الخطوة عقب جدل سياسي بين قوى 14 آذار وحزب الله وحلفائه بعد دعوة الحزب الحكومة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها في عرسال ومحيطها، مهددا بخوض معركة مع مسلحي المعارضة السورية المنتشرين في الجبال المحيطة بالبلدة.

وقال مراسل الجزيرة إيهاب العقدي إن انتشار الجيش جاء في وقت أجلت فيه الحكومة اللبنانية بحث قضية عرسال بسبب وجهات النظر المختلفة بين القوى السياسية التي تتكون منها الحكومة.

ولم تعلق السلطات اللبنانية حتى الآن على هذه الخطوة، ولم يصدر أي بيان عن الجيش بهذا الشأن، واقتصرت ردود الفعل على بعض الأهالي في عرسال الذين رأوا في الأمر تطبيقا لسلطة الدولة.

وقال الأهالي بعرسال إن تحرك الجيش هذا يقطع الطريق على حزب الله الذي اعتبر أن منطقة عرسال خارجة على الدولة وأن مخيماتها صارت مسرحا لمن وصفهم بالتكفيريين.

المصدر : الجزيرة