كشف المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى (كيوبرس) عن إنشاء سلطات الاحتلال جسرا خشبيا جديدا في ساحة البراق يوصل إلى باب المغاربة المؤدي للمسجد الأقصى من الجهة الغربية.

في غضون ذلك، قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم الخميس إن جمعية أميركية يهيمن عليها ثري يهودي اشترت أملاكا تعود لكنيسة أميركية، تمهيدا لإقامة مستوطنة عليها.

وقال المركز إن مراسله عاين صباح اليوم الخميس جسرا خشبيا جديدا بمحاذاة تلة المغاربة التاريخية شمالا، ثم يميل شرقا باتجاه باب المغاربة.

وأوضح أن الجسر الجديد بني بمحاذاة جسر خشبي أنشأه الاحتلال عام 2004، وأنه أسس من أعمدة وألواح خشبية، مشيرا إلى أن ارتفاعه منخفض، ومن الصعب رؤيته من منطقة البراق من الخارج، لكن من يقف عند مصلى المتحف الإسلامي أو عند باب المغاربة من الخارج يمكنه مشاهدته بشكل جلي.

وبحسب المعلومات المتوفرة للمركز، فإنه لا يعرف الهدف الحقيقي من الجسر الخشبي الجديد، وهل سيكون بديلا عن الجسر الحالي أو إضافة له، لكن في كل الحالات من المرجح أن يستخدم الاحتلال هذا الجسر لتكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى وتهويد محيطه.

أحد المباني التي تعود ملكيتها للكنيسة الأميركية بالقرب من الخليل (الجزيرة نت)

من كنيسة لمستوطنة
من جهة أخرى، قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم إن جمعية أميركية يهيمن عليها الثري اليهودي أرفين موسكوفيتش اشترت عن طريق شركة وهمية أملاكا تعود لكنيسة أميركية تمهيدا لإقامة مستوطنة عليها.

وأضافت أن الأراضي تقع في منتصف المسافة بين مدينتي الخليل وبيت لحم بـالضفة الغربية، ويقوم مستوطنون بأعمال ترميم فيها.

وتعود ملكية الأراضي المستهدفة والمقدرة بـ38 دونما إلى عائلة إخليل في بلدة بيت أمر شمالي الخليل ويطلق عليها في سجل البلدية اسم القصبات.

وتنقلت ملكية الأراضي والمباني فيها بين عدة كنائس وكانت تستخدم مستشفى تبشيريا يقدم العلاج المجاني للسكان قبل النكبة عام 1948، حسب سكان محليين في بلدة بيت أمر.

ووفق هآرتس، فإن شركة سويدية وهمية قدمت نفسها على أنها تابعة للكنيسة الإسكندنافية اشترت هذه الأراضي من مالكتها وهي إحدى الكنائس الأميركية ومن ثم باعتها للجمعية التي يسيطر عليها موسكوفيتش.

وكانت هآرتس كشفت الأسبوع الماضي أن المستوطنين يعملون على إنشاء مستوطنة جديدة في الأراضي المذكورة تحمل اسم "بيت براخا" وتستوعب عشرين عائلة.

المصدر : الجزيرة