دعت حركة شباب 6 أبريل في مصر إلى إضراب عام يوم 11 يونيو/حزيران المقبل اعتراضاً على تردي الأوضاع الاقتصادية وتفاقم معاناة الفقراء والموظفين والعمال نتيجة سياسات النظام الحاكم.

وذكرت الحركة في بيان على صفحتها في موقع فيسبوك أن الدعوة تشمل عدم الذهاب إلى العمل ومقاطعة مؤسسات الدولة ليوم واحد تحت شعار "وآخرتها".

وأشار بيان الحركة -التي تأسست في السادس من أبريل/نيسان 2008 وتعتبر واحدة من أبرز الحركات الشبابية التي عارضت نظام الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك- إلى أن هدف الإضراب هو أن يدرك النظام أن "الشعب مصدر كل السلطات".

يذكر أن الحركة، التي حظرت السلطات أنشطتها ووضعت مؤسسها أحمد ماهر وعضو مكتبها السياسي محمد عادل وعددا من أعضائها في السجون، نجحت الشهر الماضي في تنظيم مؤتمر في صحراء مدينة 6 أكتوبر بمناسبة الذكرى الثامنة لتأسيسها، وذلك رغم قرار الحكومة المصرية منع عقد المؤتمر بالقاهرة.

وتعرضت الحركة للقمع والملاحقة، وأعلنت انحيازها للرئيس المعزول محمد مرسي في انتخابات الرئاسة، لكنها سرعان ما اتخذت موقفا معارضا له، وشاركت في مظاهرات 30 يونيو/حزيران 2013 التي عزل الجيش على أثرها مرسي.

بيد أن الحركة عادت لجانب المعارضة مجددا ردا على إقرار قانون التظاهر الذي تم بموجبه اعتقال قادة وأعضاء الحركة ومحاكمتهم، وذلك في عهد عدلي منصور الذي أصبح رئيسا مؤقتا في الثالث من يوليو/تموز 2013.

وشاركت الحركة بقوة في إحياء الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، وتم تحريك قضايا جديدة ضد أعضاء في الحركة إثر مشاركتها إلى جانب جماعة الإخوان المسلمين في ميدان المطرية شرق القاهرة.

المصدر : الجزيرة