قال إسماعيل هنية نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن الحركة لا تعبث بأمن مصر، وإن غزة ستبقى جزءا من أرض فلسطين، كما دعا السلطات المصرية لفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين دائما.

وقال هنية خلال استقباله وقادة من فصائل فلسطينية أخرى، عضوي المكتب السياسي للحركة المهندس عماد العلمي وموسى أبو مرزوق بعد عودتهما من العلاج في كل من تركيا وقطر على التوالي، إن معبر رفح ليس قضية أمنية ويجب أن يبقى قضية سياسية وإنسانية، "فهو المعبر الوحيد للفلسطينيين في غزة على العالم الخارجي".

وتابع أن "أمن مصر هو من أمننا ولا ولم ولن نعبث به، وهذا أمر عليه الكثير من الشواهد والأدلة"، وأشار إلى وجود الآلاف من أصحاب الحالات الإنسانية ينتظرون فتح المعبر، وشكر مصر على تسهيلها عبور قياديي حماس إلى غزة.

حماس والقاهرة
من جهته، كشف أبو مرزوق عن لقاء جمع قادة من حماس مع مسؤولين مصريين بهدف تجاوز الأزمة وتخفيف توتر العلاقة بين الطرفين.

هنية استقبل أبو مرزوق بمعبر رفح اليوم الأربعاء (الجزيرة)

وفي سياق آخر، قال هنية إن غزة ستبقى جزءا من أرض فلسطين ولن تكون فيها دولة أو إمارة ذات حدود مؤقتة، مضيفا بأن كل ما يُقال في الإعلام حول الدولة والإمارة في غزة ليس صحيحا، فهي جزء من فلسطين وستبقى كذلك.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد اتهم حماس أكثر من مرة بإجراء مفاوضات مع إسرائيل بهدف إقامة دولة ذات حدود مؤقتة في قطاع غزة.

ومن ناحية أخرى، كشف هنية أن رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة محمد العمادي سيصل إلى القطاع الخميس ليتابع الدور القطري في عملية الإعمار.

إشادة بتركيا
وأشاد هنية باستضافة تركيا للعلمي، وتقديم العلاج والعناية الطبية الفائقة له بعد إصابته خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، مشيرا إلى أن هناك أعدادا كبيرة من جرحى الحرب يعالجون في المستشفيات التركية.

وحظي العلمي وأبو مرزوق باستقبال وطني تقديرا لدورهما في رأب الصدع وتحقيق المصالحة. فالرجلان كانا محور المحادثات مع حركة فتح التي توجت بتشكيل حكومة التوافق قبل عام. وعودتهما بعد عقد سلسلة لقاءات في الخارج مع مسؤولين من دول شتى، يؤمل أن تساهم في التخفيف من معاناة غزة المحاصرة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة