انتقد زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر اليوم الأربعاء إطلاق تسمية "لبيك يا حسين" على العملية العسكرية التي أعلنتها مليشيات الحشد الشعبي أمس ضد تنظيم الدولة الإسلامية بهدف السيطرة على محافظتي صلاح الدين (شمال) والأنبار (غرب)، دون أن ينتقد العملية ذاتها.

وقال الصدر في بيان إن "مثل تلك التسمية سيساء فهمها لا محالة، ولذا يجب على كل محب للوطن ونابذ للطائفية عدم الاعتراف بتلك التسميات"، داعيا إلى أن "تكون التسمية لبيك يا صلاح الدين أو لبيك يا أنبار".

ورأى الصدر في بيانه أن الاستمرار في استخدام مثل هذه التسميات "سيؤجج المواقف ويكون ماحياً للانتصارات"، مشيرا إلى أنه سمع أن تلك التسمية ليست رسمية وأن الحكومة رفضتها.

وكان المتحدث باسم مليشيات الحشد الشعبي أحمد الأسدي قد أعلن أمس في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون الرسمي أن قوات الحشد ستقود العمليات التي أطلق عليها شعار "لبيك يا حسين" بالتنسيق مع القوات المسلحة، وذلك بهدف السيطرة على مناطق شمالي وجنوبي تكريت بمحافظة صلاح الدين وصولا إلى الأنبار.

وانتقدت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أمس إطلاق اسم "لبيك يا حسين" على العملية، حيث قال المتحدث باسم البنتاغون العقيد ستيفن وارن "أعتقد أن هذا لا يساعد.. لقد قلت دائما إن مفتاح النصر، مفتاح طرد (تنظيم) الدولة الإسلامية من العراق، هو عراق موحد، يرمي انقساماته المجتمعية، ويتوحد ضد التهديد المشترك".

يذكر أن مليشيات الحشد الشعبي تشكلت بعد صدور فتوى للمرجع الشيعي علي السيستاني تدعو للجهاد ضد تنظيم الدولة العام الماضي، وهي تضم فصائل شيعية كانت موجودة سابقا، مثل فيلق بدر وعصائب الحق وسرايا السلام.

المصدر : وكالات