فرضت المملكة العربية السعودية عقوبات على اثنين من قياديي حزب الله اللبناني بتهمة المسؤولية عن "عمليات إرهابية" في أنحاء الشرق الأوسط خارج حدود لبنان. وتشمل تلك العقوبات إجراءات مالية على الاثنين بينها تجميد الأصول وحظر تعامل السعوديين معهما.

وتشير الاتهامات إلى تورط الرجلين في دعم نظام الرئيس بشار الأسد في سوريا وإرسال مساعدات ومقاتلين ودفع مبالغ مالية إلى فصائل مختلفة داخل اليمن على رأسها جماعة الحوثي.

وشملت العقوبات خليل يوسف حرب المشرف على العمليات العسكرية لحزب الله في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى أنه كان مسؤولاً عن أنشطة حزب الله في اليمن وشارك في تدخل الحزب في الجانب السياسي باليمن.

كما شملت العقوبات محمد قبلان, وأشارت وكالة الأنباء السعودية إلى أن محكمة مصرية حكمت عليه غيابيا بالسجن مدى الحياة في 2010 لتورطه في أنشطة لحزب الله.

وأوضح مراسل الجزيرة في السعودية عبد المحسن القباني أن القياديين المذكورين يوجدان ضمن لائحة سعودية تشمل أيضا قيادييْن آخرين من حزب الله مطلوبين أمنيا على خلفية أنشطتهما المرتبطة بالأوضاع في بلدان خارج المنظمة الخليجية بينها اليمن وسوريا.

يشار إلى أن وزارات الداخلية في دول مجلس التعاون الخليجي تنسق جهودها منذ نحو عامين وتتابع عن كثب المعاملات المالية والتجارية لحزب الله اللبناني في دول المجلس الست.

وبدأ ذلك التنسيق بعد "اكتشاف عدة خلايا إرهابية تنتمي إلى الحزب في دول الخليج، وضلوعه في دعم وتدريب بعض الجماعات الإرهابية، إضافة إلى تنشيط خلايا التجسس ودعم العمليات الإرهابية فيها، والتدخل السافر في سوريا".

المصدر : الجزيرة