طلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من مبعوثه إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد تأجيل المشاورات التي كان من المقرر إجراؤها غدا الخميس القادم في جنيف بشأن الأزمة اليمنية، استجابة لطلب من حكومة اليمن وأطرف أخرى بالصراع بإتاحة "مزيد من الوقت للاستعداد".

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن بان يشعر "بخيبة الأمل لعدم التمكن من بدء هذه المبادرة المهمة في أقرب موعد ممكن، ويجدد دعوته لجميع الأطراف للمشاركة في المشاورات التي تعمل الأمم المتحدة على تيسيرها بنية حسنة ودون شروط مسبقة".
 
وأوضح أن بان طلب من مبعوثه إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد "مضاعفة جهوده للتشاور مع حكومة اليمن والتجمعات السياسية اليمنية ودول المنطقة بهدف التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار واستئناف الحوار السلمي".

وقال دوجاريك في بيان إن الأمين العام الأممي "يدرك تماما أن التأجيل أو التأخير في العودة إلى العملية السياسية سيؤدي إلى تصاعد الأزمة الإنسانية التي تتفاقم باطراد"، وشدد على أن الحل الوحيد المستدام للأزمة يكمن في التوصل إلى تسوية سياسية تتوافق عليها الأطراف عبر المفاوضات.

كما أعرب بان حسب البيان عن استيائه لعدم القدرة على بدء المشاورات، مجددا دعوته لجميع الأطراف المعنية للانخراط بحسن نية ودون أي شروط مسبقة في المشاورات التي تشرف عليها الأمم المتحدة.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة الأربعاء الماضي عن عقد حوار بين فرقاء اليمن في جنيف يوم 28 مايو/أيار الجاري، بهدف "استعادة قوة الدفع نحو عملية انتقال سياسي".

وأكد وزير الخارجية اليمني رياض ياسين أن "الحكومة الشرعية تريد المشاركة في مؤتمر جنيف، لكنّ عدم التزام الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بتنفيذ قرار مجلس الأمن المتعلق بانسحابهم من المدن لا يتيح الفرصة لبحث كيفية المشاركة".

المصدر : وكالات