وصف مسؤول أممي الوضع في اليمن بأنه مروع للغاية بسبب القتال، بينما وصلت شحنة من المساعدات الإماراتية تحمل مواد غذائية وطبية إلى عدن جنوبي البلاد.

وقال ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في اليمن جوليان هارنيس، إن العديد من الأطفال يتعرضون للموت بسبب عدم وجود رعاية صحية أو مياه صالحة للشرب، إضافة إلى انعدام اللقاحات اللازمة، خاصة في المناطق التي تشتد فيها المعارك.

وذكر أنه على الرغم من نجاح المنظمة في إيصال المساعدات إلى معظم أنحاء اليمن، فإنها تواجه مشكلة كبيرة في توفير المستلزمات الضرورية لعدد أكبر من السكان بسبب محدودية السفن التجارية التي تصل البلاد.

وأكد المسؤول الأممي أن ما يقرب من 26 مليون نسمة بحاجة إلى الغذاء والدواء والوقود، مشيرا إلى أن هناك عددا كبيرا من الأطفال يعانون، وهم بحاجة إلى اللقاحات.

ووصلت أمس شحنة من المساعدات الإماراتية إلى عدن تحمل مواد غذائية وطبية هي الثانية خلال أسبوع.

وقال منسق المساعدات الإنسانية اليمني علي البكري إن المدينة بحاجة إلى مائتي ألف حصة غذائية عاجلة على الأقل لإغاثة النازحين.

وتشهد عدن معارك بين المقاومة الشعبية من جهة ومسلحي جماعة الحوثي وقوات موالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من جهة أخرى، بعد شن هذه القوات هجوما على المدينة بعد التجاء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إليها إثر تمكنه من الإفلات من الإقامة الجبرية التي كان يفرضها عليها مسلحو الحوثي في العاصمة صنعاء عقب سيطرتهم عليها وعلى المؤسسات السيادية فيها.

ويشن تحالف عربي تقوده السعودية منذ 26 مارس/آذار الماضي غارات على مواقع مسلحي الحوثي استجابة لطلب هادي لاستعادة الشرعية في البلاد.

وطبقت في وقت سابق هذا الشهر هدنة لمدة خمسة أيام بمبادرة من السعودية لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وفشلت جهود لتمديدها بسبب الخروقات المتكررة للحوثيين لها.

المصدر : الجزيرة + وكالات