أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 15 شخصا على الأقل قُتلوا اليوم الاثنين في قصف شنته طائرات حربية تابعة لنظام دمشق على مدينة تدمر بريف حمص.

وقالت مصادر محلية للجزيرة إن القصف طال المشفى الوطني وفرع الأمن ومعسكر الشبيبة والحي الشمالي للمدينة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية منذ أربعة أيام.

وتعاني المدينة نقصا حادا في الاحتياجات الطبية والإنسانية منذ خروجها عن سيطرة قوات النظام، بحسب مصادر طبية. 

من جانبه، أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سلاح الجو السوري نفَّذ 15 غارة على الأقل على مدينة تدمر التاريخية اليوم الاثنين.

ووصف المرصد -ومقره بريطانيا- تلك الغارات بأنها الأشد منذ اجتياح تنظيم الدولة للمدينة الواقعة في وسط سوريا وتتبع لمحافظة حمص.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن الطائرات الحربية الحكومية "شنت منذ الصباح ما لا يقل عن 15 غارة في تدمر والمناطق المحيطة بها".

وأوضح عبد الرحمن أن الغارات استهدفت العديد من المناطق في المدينة، من بينها بعض الأطلال الإغريقية الرومانية المسجلة لدى منظمة اليونسكو كمواقع أثرية عالمية ولا تزال بحالة ممتازة.

وأمس الأحد، ذكرت وسائل إعلام سورية أن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية أعدموا أربعمائة شخص على الأقل، بينهم نساء وأطفال، منذ سيطرتهم على مدينة تدمر الأربعاء الماضي.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أنه وثَّق لعمليات إعدام بحق 217 شخصا على الأقل، من بينهم 67 مدنيا بمن فيهم 14 طفلا.

المصدر : الجزيرة + رويترز