قالت مصادر للجزيرة إن تنظيم الدولة الإسلامية سيطر على أحد أكبر مناجم الفوسفات في البلاد، ويقع جنوب غرب مدينة تدمر وسط سوريا، في حين تسببت غارات النظام السوري بقتل مدنيين في المدينة التي سيطر عليها التنظيم قبل أيام.

وأفادت المصادر بأن تنظيم الدولة سيطر على منجم "خنيفيس" للفوسفات الذي يعد الأكبر من حيث إنتاج الفوسفات في البلاد، حيث تقدر طاقته الإنتاجية بـ850 ألف طن سنويا.

من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن التنظيم تمكن من التقدم مجددا على طريق تدمر دمشق في ريف حمص الجنوبي الشرقي، والسيطرة على مناجم الفوسفات والمساكن المحاذية لها في منطقة خنيفيس.

وأشار إلى أن التنظيم تمكن بذلك من السيطرة على مساحات جغرافية أوسع ذات أهمية اقتصادية كبيرة، موضحا أن المنجم كان يوفر عائدات مالية مهمة للنظام السوري.

وكان تنظيم الدولة قد تمكن الخميس الماضي من السيطرة على مدينة تدمر المدرجة على لائحة التراث العالمي، بعد هجوم بدأه في 13 مايو/أيار الماضي ضد قوات النظام.

video

قتلى بغارات
من جهة أخرى، تعرضت مدينة تدمر بريف حمص لأكثر من 15 غارة جوية استهدفت مناطق متفرقة في المدينة، منها الحرم الأثري.

وتسبب قصف طائرات النظام في سقوط أكثر من 13 قتيلا من المدنيين بينهم نساء وأطفال، وبدمار كبير لحق بمنازل المدنيين.

لكن التلفزيون السوري الرسمي برر تلك الهجمات بأنها تمت على مواقع يتجمع فيها مسلحو تنظيم الدولة بعد سيطرته على المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات