قتل 27 شخصا وجرح عشرات آخرون بقصف طيران قوات النظام السوري مناطق بدير الزور وريف حلب، بينما واصلت المعارضة تعقب جنود النظام الفارين من مستشفى جسر الشغور بريف إدلب.

واستهدف طيران النظام صباح اليوم حي الحميدية في مدينة دير الزور (شرقي البلاد)، مما أدى إلى قتل 14 شخصا -بينهم ثمانية أطفال وامرأة- وأصيب نحو 15 آخرين بجروح وُصفت بعضها بالخطيرة.

وقد أسفر القصف أيضا عن دمار هائل في المنازل، وما زالت عمليات إسعاف الجرحى وانتشال المصابين من تحت الأنقاض مستمرة.

وبموازاة ذلك، أفاد ناشطون من داخل مدينة دير الزور ب
أن طيران النظام ألقى برميلا متفجرا على حي العرضي المجاور للحميدية إلا أنه لم ينفجر.

وأفاد ناشطون من دير الزور بأن تنظيم الدولة الإسلامية أعدم 12 شخصا في عدة مناطق بدير الزور.

وفي ريف حلب (شمال البلاد)، قتل 13 شخصا جراء قصف من قبل الطيران الحربي لقوات النظام استهدف مدينة عندان.

من جهته، قال قائد المجلس العسكري في حلب العميد زاهر الساكت إن المعارضة المسلحة أنشأت غرفة تحرير المدينة، وإنه يجري التحضير لمعركة في الأيام القريبة.

كما فند الساكت -في مقابلة مع الجزيرة- إشاعات النظام السوري بوجود مواد كيماوية في مستشفى إدلب، وأن الأمر لا يعدو أن يكون وهما يختفي وراءه النظام لقلب الحقائق، على حد قوله.

video

جسر الشغور
في غضون ذلك، استمرت الاشتباكات بين قوات المعارضة المسلحة وجنود النظام الفارين من مستشفى جسر الشغور بريف إدلب.

واستطاعت عناصر من قوات النظام الهروب باتجاه قرى موالية للنظام السوري في ريف اللاذقية (شمال غرب البلاد).

وتأتي هذا الاشتباكات لمنع هذه القوات المنسحبة من المستشفى من الوصول إلى أقرب نقاط تابعة للنظام وتبعد حوالي خمسة كيلومترات.

من جهة أخرى، أفاد مراسل الجزيرة نت بأن 14 عنصرا من قوات النظام أعلنوا انشقاقهم عن الجيش، حيث كانوا يتواجدون على حاجز القياسات بريف إدلب.

من جهة أخرى، بثّ المكتب الإعلامي لما يعرف "بولاية حمص" التابع لتنظيم الدولة تسجيلا مصورا بعنوان "تحرير السخنة".

حيث تظهر في الفيديو مشاهد من المعارك التي سبقت السيطرة على مدينة السخنة الواقعة في البادية السورية.

كما يظهر في التسجيل انسحاب جنود النظام السوري أمام تقدم مسلحي التنظيم، إضافة إلى صور عدد من قتلى جيش النظام السوري. وكان تنظيم الدولة أعلن قبل عدة أيام سيطرته على مدينة السخنة، تلاه هجوم واسع سيطر من خلاله على كامل مدينة تدمر في ريف حمص (وسط البلاد).

المصدر : الجزيرة + وكالات