قاسم أحمد سهل-مقديشو

سقط عشرات القتلى والجرحى في مواجهات عنيفة، دارت فجر السبت، بين القوات الحكومية ومقاتلي حركة الشباب المجاهدين بمناطق من محافظة شبيلي السفلى بجنوب الصومال.

وأكد محافظ شبيلي السفلى عبد القادر محمد نور سيدي أن مقاتلين من حركة الشباب هاجموا في وقت متأخر الليلة الماضية مواقع القوات الحكومية بعدة مناطق مما أدى لنشوب قتال عنيف استمر حتى صباح اليوم بين الجانبين سقطت إثره مناطق من بينها أوديغلي ومبارك ودار السلام وملبلي في أيدي  حركة الشباب، وفق قوله. 

وأضاف، في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت، أن قواتهم قتلت في المواجهات حوالي ثلاثين عنصرا من الشباب بينما سقط عدد من الجنود الحكوميين بين قتيل وجريح، غير أن مسؤول مدينة أوديغلي محمد أويس أبو بكر أكد للصحافة مصرع 19 جنديا حكوميا و26 مقاتلا من حركة الشباب بالمواجهة.

 وذكر سيدي أن هناك تعزيزات من القوات الحكومية تم استقدامها من المناطق القريبة لمساندة القوة الحكومية الموجودة بمناطق المواجهة، مضيفا أن القوات الحكومية استعادت في هجوم مضاد بعض المناطق التي سيطر عليها مقاتلو الشباب صباح اليوم وأن باقي المناطق سوف تتم استعادتها في الساعات القادمة، وفق تعبيره.

ومن جانبها، قالت حركة الشباب المجاهدين إنها تمكنت من السيطرة على منطقة أوديغلي ومبارك ودار السلام وغيرها، وقتل 25 من جنود الحكومة والاستيلاء على كمية من الذخائر والأسلحة، وفق تأكيد المكتب الإعلامي للجزيرة نت.

ويأتي الهجوم بعد أسبوع واحد من سيطرة حركة الشباب على نفس هذه المناطق لفترة قصيرة قبل أن تستعيدها القوات الحكومية. ويعزو بعض المسؤولين سبب تصاعد هجمات الشباب على تلك المناطق إلى إخلاء القوات الأفريقية الداعمة للقوات الحكومية من مواقعها فيها قبل شهرين تقريبا. 

هجوم مسلح
من جهة أخرى، أصيب نائبان من البرلمان وسائقهما في هجوم مسلح نفذه مسلحون اليوم بشارع مكة المكرمة بالعاصمة مقديشو. 

وقال النائب طاهر أمين جيسو، للجزيرة نت، إن السيارة التي كانت تقل عضوي البرلمان تعرضت لإطلاق نار من مسلحين يستقلون سيارة مما أدى لإصابة النائب يوسف درر والسائق. غير أن بعض المصادر تحدثت عن إصابة النائب عبد الله بوس أيضا ونقله مع درر إلى المستشفى.

ولم تعلق أجهزة الأمن الحكومية على الحادث، ولم تتبن أية جهة على الفور مسؤولية الهجوم. يُشار إلى أن حركة الشباب تبنت هجمات سابقة قتل وأصيب فيها نواب من البرلمان.    

المصدر : الجزيرة