تجمع عشرات المصلين الفلسطينيين أمام منبر المسجد الأقصى المبارك لمنع إمام الحضرة الهاشمية بالأردن الشيخ أحمد هليل من إلقاء خطبة الجمعة.

ووقف عدد من المصلين حائلا أمام وصول الشيخ هليل إلى منبر المسجد، وشكلوا سداً بشرياً في طريقه وهم يرددون صيحات "الله أكبر"، واتهم بعض الحاضرين الحكومة الأردنية بالتقصير في حماية المسجد الأقصى من الاعتداءات الإسرائيلية.

وسارع خطيب وإمام المسجد الشيخ يوسف أبو سنينة إلى إقامة الصلاة من أجل تهدئة الأمور. وفي محاولة لتدارك الموقف، عاد أبو سنينة وألقى خطبة قصيرة من عدة دقائق ومن ثم أقام الصلاة ثانية.

وقال فلسطينيون على شبكات التواصل الاجتماعي إن نشطاء من حزب التحرير الإسلامي قادوا الاحتجاج.

وحزب التحرير هو تنظيم سياسي إسلامي، ينتشر في عدد من الدول العربية والإسلامية، وأسس منتصف القرن الماضي، ويدعو إلى إعادة إنشاء دولة الخلافة الإسلامية.

يذكر أن الأردن منع منذ سنوات طويلة حزب التحرير من العمل على أراضيه، وهو ما جعل الحزب يعتبر كل ما يمت للمملكة خصما له.

وللحزب وجود لافت في مدينة القدس الشرقية، وعدد من المدن بالضفة الغربية، وهو حزب غير معترف به رسميا في فلسطين.

وعادة ما يلقي خطب الجمعة في المسجد الأقصى خطباء معتمدون من قبل إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس التي تتبع لوزارة الأوقاف الأردنية.

وتأتي هذه الحادثة بعد أسبوع واحد من قيام مدير الشؤون الدينية التركي بإلقاء خطبة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة