قال مسؤول عسكري ليبي الجمعة إن اشتباكات عنيفة بين قوات فجر ليبيا الموالية للمؤتمر الوطني العام وقوات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر بين مدينيتي طرابلس والزاوية، فشلت فيها قوات حفتر في تحقيق أي تقدم.

وقال نبيل بوزواي المتحدث باسم قوات فجر ليبيا بمدينة الزاوية (30 كلم غرب العاصمة) إن قواته "صدت ظهر الجمعة هجوما من القوات الموالية لمجلس النواب (المنعقد بطبرق)، بمنطقة الطويبية الواقعة بين الزاوية وطرابلس".

وأضاف بوزواي لوكالة الأناضول أن "الاشتباكات لا تزال مستمرة، حيث تحاول القوات الموالية لحفتر التقدم باتجاه الطريق الساحلي، مستخدمة كافة أنواع الأسلحة"، مشيرا إلى أن قواته لا تزال تسيطر على الطويبية والمناطق المتاخمة للطريق الساحلي.

وكانت الاشتباكات قد عادت الخميس في منطقة غرب ليبيا حول قاعدة الوطية العسكرية بعد هدوء دام أسبوعين إثر عقد اتفاق للصلح بين قادة من الجانبين المتصارعين، أسفرت عن عودة أهالي المنطقة المهجرين جراء القتال.

قوات فجر ليبيا تخوض حربا
ضد تنظيم الدولة
في منطقة سرت (الجزيرة)

خطر تنظيم الدولة
وتأتي المعارك بين قوات حفتر والقوات التابعة للحكومة المنبثقة عن المؤتمر العام في وقت تصاعدت فيه خطورة تنظيم الدولة الإسلامية، خاصة بعد تنفيذه تفجيرا في مصراتة الخميس.

ونفذ التنظيم تفجيرا في مدخل مدينة هراوة الواقعة بين مدينتي مصراتة وسرت شرقي العاصمة طرابلس، كما أعلن اقتحام عناصره معسكرا شرق مدينة سرت كانت تتمركز فيه وحدات من قوات فجر ليبيا.

وفي هذا السياق طلب القائد الأعلى للجيش الليبي نوري أبو سهمين من رئيس الأركان العامة المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام عبد السلام جاد الله، تشكيل قوة عسكرية مشتركة مكونة من العسكريين النظاميين والثوار المنضمين إلى رئاسة الأركان بهدف قتال تنظيم الدولة.

وطالب أبو سهمين (رئيس المؤتمر الوطني العام) أن تكون القوة مشَكّلة من المناطق العسكرية الغربية ومنطقة طرابلس وجبل نفوسة والجنوب الليبي والمنطقة الوسطى، وأن يتم تجهيز القوة بكافة المعدات العسكرية اللازمة لتأمين مدينة سرت حتى الحدود الإدارية الشرقية للمنطقة العسكرية الوسطى.

ووفرت الفوضى الأمنية في ليبيا موطئ قدم لتنظيم الدولة الذي يسيطر على أجزاء واسعة من مدينة سرت منذ فبراير/شباط الماضي، ويوجد أيضا بمدينة درنة الواقعة على بعد نحو 1300 كلم شرقي طرابلس.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة