قالت مصادر للجزيرة إن تنظيم الدولة الإسلامية سيطر بالكامل على بلدة حصيبة شرقي الرمادي إثر اشتباكات مع قوات الأمن العراقية وعناصر الصحوات، بينما يستمر نزوح مئات العائلات من الرمادي عبر جسر بزيبز باتجاه بغداد.

وأكدت المصادر أن التنظيم سيطر أمس الخميس على البلدة إثر اشتباكات مع قوات الأمن العراقية وعناصر الصحوات، قتل خلالها خمسة على الأقل من أفراد الصحوات وأصيب سبعة آخرون. 

من جهته قال ضابط برتبة رائد في شرطة محافظة الأنبار غربي البلاد لوكالة الأناضول إن تنظيم  الدولة سيطر على الخطوط الدفاعية للقوات العراقية شرق الرمادي مركز المحافظة، بعد انسحاب قوات الشرطة.

وأوضح الضابط أن "تنظيم  الدولة شن هجوما من مدينة الرمادي التي يسيطر عليها على منطقة حصيبة -سبعة كيلومترات شرق الرمادي- وسيطر عليها تماما.

video

أزمة النازحين
وفي هذه الأثناء يستمر نزوح مئات من العائلات من الرمادي عبر جسر بزيبز، وهو المنفذ الوحيد باتجاه بغداد. ويعاني النازحون ظروفا معيشية سيئة، كما يواجهون إجراءات يصفها ناشطون بالتعسفية بسبب منعهم من دخول بغداد إلا بوجود كفيل.

ويأتي ذلك رغم تصويت مجلس النواب على قرار يقضي بعدم مطالبة النازحين بذلك وَفقا لأحكام الدستور العراقي الذي يكفل حرية التنقل، بينما يضطر كثير منهم للمبيت في الشوارع أو المساجد مع حرمانهم من السعي أو التجول في الشوارع نظرا لرفض بعض سكان بغداد وجودهم بينهم لاعتبارات يقولون إنها أمنية.

الوضع بمحافظة صلاح الدين
من جهة أخرى قال شهود عيان من محافظة صلاح الدين إن مسلحي تنظيم الدولة تمكنوا أمس الخميس من استعادة العديد من المناطق الصحراوية التي تقع شرق وجنوب شرق مدينة سامراء كبرى مدن المحافظة، بعد انسحاب مليشيات الحشد الشعبي منها.

وأوضحت المصادر أن القرى التي تمكن مقاتلو التنظيم من دخولها هي المُرات ومطيبيجة الواقعتان إلى الجنوب والجنوب الشرقي من مدينة سامراء، وعلى مقربة من بلدة الضلوعية.

وفي بيجي قال مصدر عسكري عراقي إن قوات مشتركة من الجيش وفرق مكافحة الإرهاب، تمكنت من دخول مصفاة بيجي عبر البوابة الجنوبية، في عملية لتحرير جنود محاصرين من قبل تنظيم الدولة.

وكانت المصفاة طيلة الأسابيع الماضية مسرحا للقتال بين قوات حمايتها ومسلحي تنظيم الدولة الذين سيطروا على أجزاء واسعة من المصفاة الواقعة شمالي تكريت مركز محافظة صلاح الدين.

المصدر : الجزيرة + وكالات