أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مداخل حي جبل المكبر بـالقدس المحتلة إثر اندلاع مواجهات مع مواطنين فلسطينيين غاضبين على قتل الاحتلال سائقا فلسطينيا بزعم محاولته دهس شرطيتين إسرائيليتين.

ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان قولهم إن المواجهات اندلعت بعد اقتحام الشرطة حي جبل المكبر لمداهمة منزل السائق الفلسطيني عمران أبو دهيم (42 عاما) الذي قتلته صباح اليوم في بلدة الطور بالقدس، بزعم تنفيذ عملية الدهس التي أصيبت فيها الشرطيتان الإسرائيليتان بجروح طفيفة.

وقال شهود عيان للجزيرة إن قوات الاحتلال استخدمت قنابل الغاز والأعيرة المطاطية بكثافة لتفريق المواطنين المحتشدين قرب منزل الشهيد ودفعت بمزيد من التعزيزات إلى المنطقة.

وذكرت مصادر طبية أن أبو دهيم، وهو أب لخمسة أبناء، أصيب بجراح خطيرة توفي على أثرها.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شاهد عيان من الطور قوله إن السائق "جاء من جهة مستشفى أوغستا فيكتوريا المطلع وحاول التوجه يسارا، عندما كان أفراد حرس الحدود الإسرائيلي يقفون بالزاوية، حاول الابتعاد عنهم والعودة إلى الخلف، لكنهم أطلقوا عليه النار وأردوه قتيلا".

ردود فعل
وفي غزة، اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسرائيل بإعدام عمران أبو دهيم، وقالت في بيان إنها "تعتبر ذلك مثالا للإعدامات الميدانية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني".

ودعت حماس "المؤسسات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الجرائم الإسرائيلية"، قائلة إن "مثل هذه الجرائم لن تفلح في كسر إرادة شعبنا أو دفعه للتخلي عن دوره في الدفاع عن نفسه".

وقد نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد أفراد عائلة أبو دهيم قوله إن "عمران رجل هادئ لديه عائلة وأولاد ونحن مذهولون مما حدث. نحن متأكدون أن ذلك لم يكن سوى حادث سير".

وقالت مراسلة الجزيرة نت في القدس المحتلة أسيل الجندي إن حالة من التوتر تسود في بلدة الطور، حيث تعيق قوات الاحتلال حركة المارة والمركبات، فيما أطلقت القنابل الصوتية باتجاه كل من يقترب من مكان الحادث.

المصدر : الجزيرة + وكالات